«عبد الوهاب»: استيراد الزيوت تراجع لـ80% بعد توجيهات الرئيس بزراعة البذور الزيتية (حوار)

كتب: حبيبة قاسم

«عبد الوهاب»: استيراد الزيوت تراجع لـ80% بعد توجيهات الرئيس بزراعة البذور الزيتية (حوار)

«عبد الوهاب»: استيراد الزيوت تراجع لـ80% بعد توجيهات الرئيس بزراعة البذور الزيتية (حوار)

كشف المهندس أحمد عبدالوهاب رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية للزيوت والصابون، إحدى شركات الشركة القابضة للصناعات الغذائية، أن أسعار الزيوت عالمياً تتأرجح متأثرة بالحرب المشتعلة بين روسيا و أوكرانيا، وتعد مرتفعة حتى الآن، غير أن السوق المحلية تتمتع بحالة من الاستقرار منذ بداية جائحة كورونا، ويرجع ذلك إلى توجيهات القيادة السياسية أن يكون المخزون الاستراتيجي كافيًا لمدة ستة أشهر على الأقل.

وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية للزيوت والصابون، في حوار لـ«الوطن»، أن هناك توجيهات سياسية لزراعة البذور الزيتية عن طريق الزراعات التعاقدية، ونظرا لطول المدة التي تحتاجها الأرض و الفلاح في الإنتاج، أعطى الرئيس عبد الفتاح السيسي الموافقة كمرحلة أولى على استيراد البذور لاستخلاص الزيوت و الاستفادة من الكثب المتدخل في صناعة الأعلاف.. وإلى نص الحوار.

عبدالوهاب: زيوت الطعام تتأرجح أسعارها عالميا 

في البداية، نود أن نعرف ماذا يحدث في سوق الزيوت النباتية، وهل استقرت؟

زيوت الطعام تتأرجح أسعارها عالميا متأثرة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، وتعد مرتفعة إلى الآن، لكن السوق المحلية في حالة استقرار منذ بداية جائحة كورونا ويرجع الاستقرار لتوجيهات القيادة السياسية أن يكون المخزون الاستراتيجي كافيًا لمدة ستة أشهر، سواء في مصانع الإنتاج أو محطات الزيوت، ويلمس المواطن الاستقرار في جميع السلع الاستهلاكية، ليس فقط الزيوت في كل منافد البيع، ويرجع التوافر إلى مبدأ إتاحة السلع، وبالتالي لا توجد أزمات.

ما توقعاتك للأسعار عالميا؟

في ظل الظروف الراهنة، لا أحد يستطيع التوقع ولا حتى أكبر المؤسسات عالميا، وكلما اتجهت التوقعات نحو الاستقرار نجد الأمور تزداد سوءا في ظل رفع البنك المركزي الأمريكي للفائدة، وارتفاع أسعار البترول، والحرب بين روسيا وأوكرانيا.

أي أنواع الزيوت أرخص.. النخيل أم عباد الشمس؟

عباد الشمس حاليا هو الأرخص، ولكن كمياته محدودة لأنه يأتي من روسيا وأوكرانيا والجبل الأسود، والأوضاع لا زالت ملتهبة في تلك المنطقة، ولكن المقارنة بينهما ليست مرجحة نظرا لعدم تماثلهما في الاستخدام، يستخدم عباد الشمس في صناعة الزيوت بينما يستخدم النخيل في صناعة السمن النباتي، ولا يمكن تبديل استخدامهما.

انخفاض نسبة الاستيراد إلى 80%

كم حجم فاتورة استيراد مصر من الزيوت؟

قبل عام 2019، وصلت نسبة الاستيراد إلى 97%، وبعد عام 2019 سمحت الحكومة لشركات استخلاص البذور أن تدخل منصات هيئة السلع، وبدأنا بشراء الزيوت بالجنيه المصري من الشركات المصرية المستخلصة للبذور، و تمتلك أجهزة لاستخلاص الزيوت، فوصلنا كهيئة سلع تموينية لنسبة زيوت إنتاج محلي تصل إلى 40%، وهيئة السلع التموينية تشتري 800 ألف طن من الزيوت في السنة، ونحو 300 ألف طن يتم شراؤها محليا، فانخفضت نسبة الاستيراد إلى نحو 80%.

وكانت هناك توجيهات سياسية للتوجه إلى زراعة البذور الزيتية عن طريق الزراعات التعاقدية، ونظرا لطول المدة التي تحتاجها الأرض والفلاح في الإنتاج، أعطى الرئيس عبد الفتاح السيسي الموافقة كمرحلة أولى لاستيراد البذور بدلا من الزيوت، ونستخلصها لاستخراج الزيوت والاستفادة من الكثب المتدخل في صناعة الأعلاف.


مواضيع متعلقة