لماذا ارتفعت أسعار زيوت الطعام عالميا؟.. «الحرب» ليست السبب الوحيد

لماذا ارتفعت أسعار زيوت الطعام عالميا؟.. «الحرب» ليست السبب الوحيد
- زيت الطعام
- الزيوت النباتية
- أسعار الزيت
- أسعار الزيوت
- زيت عباد الشمس
- زيت الطعام
- الزيوت النباتية
- أسعار الزيت
- أسعار الزيوت
- زيت عباد الشمس
أحدث حظر إندونيسيا على صادرات زيت النخيل، صدمة للأسواق العالمية لزيوت الطعام، التي وصلت بالفعل إلى أسعار قياسية مرتفعة هذا العام، وأثارت قلق المستوردين الرئيسيين لوسائل الطهي، بحسب تقرير لوكالة رويترز.
زيت النخيل
ويعد زيت النخيل هو الزيت النباتي الأكثر استخدامًا في العالم، ويستخدم في تصنيع العديد من المنتجات بما في ذلك البسكويت والسمن ومنظفات الغسيل والصابون والشوكولاتة، ويمثل نحو 40% من المعروض من زيوت الطعام الأربعة الأكثر شيوعًا: «النخيل، فول الصويا، بذور اللفت (الكانولا)، وعباد الشمس».
ويتوقع بحسب التقرير، إنتاج نحو 77 مليون طن من زيت النخيل هذا العام، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، وتعد إندونيسيا هي أكبر منتج ومصدر ومستهلك لزيت النخيل، حيث تمثل نحو 60% من إجمالي المعروض، بينما ماليزيا هي ثاني أكبر مورد بنحو 25% من حصة التوريد العالمية.
ويمثل زيت النخيل 40% من استهلاك الغذاء بالزيت النباتي في الهند – أكبر مستهلك في العالم - وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية، وانخفضت توقعات الاستيراد هذا العام بسبب السياسات التجارية التقييدية في إندونيسيا، وارتفاع أسعار زيت الطعام وعوامل أخرى.
وقيدت السلطات الإندونيسية سابقًا صادرات زيت الطعام بين أواخر يناير ومنتصف مارس في محاولة للسيطرة على أسعار زيت الطهي المحلية.
زيت فول الصويا
وتطرق التقرير إلى زيت فول الصويا، باعتباره ثاني أكثر زيت صالح للأكل إنتاجًا، حيث يتوقع إنتاج نحو 59 مليون طن هذا العام، وتعد الصين إلى حد بعيد أكبر منتج (15.95 مليون طن)، تليها الولايات المتحدة (11.9 مليون طن)، والبرازيل (9 ملايين طن) والأرجنتين (7.9 مليون طن).
وتعد الأرجنتين هي أكبر مصدر لزيت الصويا، لكن يتوقع أن تقل كمية النفط هذا العام بعد نهاية سيئة لموسم زراعة فول الصويا، بحسب تقرير رويترز، حيث أوقفت البلاد لفترة وجيزة المبيعات الخارجية الجديدة لزيت الصويا في منتصف مارس، قبل رفع معدل ضريبة الصادرات على زيت الصويا والوجبات إلى 33% من 31% في محاولة للحد من تضخم الغذاء المحلي.
زيت بذور اللفت
كما يتوقع إنتاج نحو 29 مليون طن من زيت بذور اللفت هذا العام، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية، خاصة في أوروبا وكندا والصين، وتعد الصين والولايات المتحدة من أكبر المستوردين.
وفي العام 2021، تسبب الجفاف في خفض محصول كندا من نبات الكانولا ومجموعة متنوعة من بذور اللفت، كما عانت أوروبا أيضًا من تلف المحاصيل، ما قلل إمدادات النفط لعام 2022.
وذكرت جمعية معالجات البذور الزيتية الكندية، أنّ كندا صدرت نحو 75% من زيت الكانولا المستخدم في الغذاء العام الماضي، وحصدت الهند أكبر مستورد لزيت الطعام هذا العام محصولا قياسيا من بذور اللفت، الذي يعُرف شعبيا باسم الخردل في البلاد.
زيت عباد الشمس
تمثل روسيا وأوكرانيا 55% من إنتاج زيت الشمس العالمي و 76% من الصادرات العالمية، ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير الماضي، تراجعت الشحنات من المنطقة ومن المتوقع أن يتعطل الإنتاج هذا العام في أوكرانيا، بحسب التقرير.
وتقليديا، الصين والهند وأوروبا هم المستوردون الرئيسيون لزيت عباد الشمس، لكن المشترين هناك يتدافعون حاليا لإيجاد زيوت بديلة لتعويض الإمدادات المفقودة من صراع منطقة البحر الأسود.
وأشار التقرير إلى أنّه عادة ما يأتي أكثر من 90% من زيت عباد الشمس المستورد من الهند من أوكرانيا وروسيا، فيما تعد الأرجنتين خامس أكبر مصدر لزيت عباد الشمس في العالم، وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية.