«شهد» تحلم بمنحة دراسية في جامعة أهلية: «عايزة أفرَّح والدتي»

«شهد» تحلم بمنحة دراسية في جامعة أهلية: «عايزة أفرَّح والدتي»
حلمت منذ نعومة أظافرها بلقب دكتورة حتى بدأت دراستها بالثانوية العامة ليقترب حلمها وتلتحق بكلية طبية ولكنها وضعت بين دراستها ومرافقة والدتها بمرضها، لم يكن يحتاج الأمر للتفكير فالخياران لا يقارنان، حيث اختارت شهد جمال الدين حسين، ابنة محافظة مطروح، ملازمة والدتها بفترة مرضها من مستشفى لآخر، دون أن تحظى دراستها بالثانوية العامة بالاهتمام المطلوب فقد كانت ترافقها دعوات والدتها، لتحصل على 80% بالشهادة الثانوية رغم أنها من أوائل الشهادة الإعدادية بمحافظة مطروح حيث حصلت على 97,1%.
مرافقة والدتها بالمستشفى
رافقت «شهد» والدتها بالمستشفى وتحملت ألم مرضها منذ اكتشافهم لوجود ورم بالغدة النخامية استدعت بقاءها بالمستشفى لفترات طويلة رافقت خلالها والدتها وفقا لحديث «شهد» لـ«الوطن» لينهار حلم «شهد» بالالتحاق بكلية طبية عقب حصولها على 80% خاصة أنها لا تستطيع الالتحاق بإحدى الجامعات الأهلية، نظرا لاعتماد والدتها على معاش والدها موظف التربية والتعليم.
الأمل بمنحة دراسية بكلية طبية
حالة من الأمل بتحقيق حلم «شهد» ووالدتها أن تحصل على منحة دراسية بإحدى الجامعات الأهلية للدراسة بكلية طبية حيث قالت «أمنية حياتى ان التحق بكلية من الكليات الطبية ، وأنا على كامل الاستعداد اني اتغرب الى اى محافظة بأى جامعة بغرض تحقيق حلمى وحلم والدتي».
وناشدت المسئولين بالتعليم العالى والجامعات الاهلية ان يساعدها احد بتحقيق حلمها قائلة «ارجوكم ساعدونى بمنح دراسية».
ليصبح حلم فتاة تبدأ حياتها الجامعية ووالدتها متعلق بمنحة دراسية بإحدي الكليات الطبية بجامعة أهلية، منتظرة الإستجاية لتحقيق الحلم.