في اليوم العالمي للحيوانات.. «مارسيل» تتبنى 12 قطة: «أحلى حاجة في حياتي»

في اليوم العالمي للحيوانات.. «مارسيل» تتبنى 12 قطة: «أحلى حاجة في حياتي»
- اليوم العالمي للحيوانات
- يوم الحيوانات العالمي
- يوم الحيوانات
- القطط
- تربية القطط
- الحيوانات الأليفة
- اليوم العالمي للحيوانات
- يوم الحيوانات العالمي
- يوم الحيوانات
- القطط
- تربية القطط
- الحيوانات الأليفة
عائلة المهندس «إدوارد» التي لم يخلو بيتها من تربية القطط بجميع أنواعها وأعمارها، جعلت لـ12 قط وقطة نصيبًا في الأكل والشرب والنوم، لا تمل من كثرة العدد ولا من رعايتهم؛ كونها أرواحًا بريئة تبحث دائمًا على الاهتمام والاحترام وليس الإهانة.
«مارسيل إدوارد»، الابنة التي تبلغ من العمر 31 عامًا وتعمل مُرشدة سياحية، أخذت على عاتقها مسؤولية رعاية وتربية هذه القطط منذ أن كان عمرها 11 عامًا، جعلت من منزلها مكانا يختبئ فيه القطط من قسوة الشارع عليهم: «بحب القطط وبرعاهم من وأنا عندي 11 سنة».
تربية القطط بدأت مع «مارسيل»، 2003 بقطة صغيرة عمرها لا يتجاوز 30 يومًا، بعدما ظهرت في مكتب عمل والدها بالصدفة فقررا اصطحابها إلى المنزل، لتقرر تبني القطط: «في الأول بابا شاف قطة دخلت عليهم المكتب شكلها بنت ناس أخدها، بعدها بكام يوم لقينا قط تحت البيت شكله نضيف أخدناه وطلعناه، آخر مرة كانت قطة شيرازي أخويا لقاها في الشارع شكلها حلو ونضيف أوي وحامل وتعبانة أخدناها وقعدت عندنا ومن هنا العدد بدأ يزيد؛ لأنها ولدت 6 قطط، وكل ما تتجوز تجيب عدد كبير».
«مارسيل»: أنا عندي 12 قطة وبهتم بيهم أوي
لا تخصص «مارسيل» غرفة معينة في البيت للقطط ولكنها تهتم بمشاركتهم لها في كل ما تفعله وفق في حديثها لـ«الوطن»: «أنا كان عندي 18 وحاليًا بقوا 12 قط وقطة، بسيبهم يعيشوا معانا عادي ويناموا جنبنا».
تحرص الفتاة الثلاثينية، على تطعيم القطط بشكل مستمر، بسبب الفيروسات التي قد تصيب الجهاز التنفسي للقط، حيث انه أمرًا مؤلمًا ويحتاج لجهاز مناعي قوي، بالإضافة إلى أنّها ترعى القطط التي تعاني من أي أمراض: «في الأول مكنتش بهتم بالتطعيم، مؤخرًا لازم أي قط أو قطة يتطعموا عشان الفيروسات والأمراض المُعدية اللي بتجيلهم، وبخلي بالي منهم كويس أوي، ولو حد فيهم تعب بيتعزل في أوضة لوحده أو باخده للدكتور».
حبها الشديد للقطط جعلها تتعلق بهم وترعى الحوامل بجانب خبرتها في عملية الولادة، وفق «مارسيل»: «أول مرة شوفت قطة بتولد قعدت أعيط، وفي حالات من القطط بتتولد نظرها رايح مش بتشوف، وحالات عندها لين عظام وبيبقوا محتاجين علاج ضروري وحالات تانية تتولد ناقصة إيد أو رجل ودي في أغلب الأوقات بتموت ومش بتكمل نهائي».
مواقف طريفة تجمع «مارسيل» بالقطط
مواقف طريفة ولحظات من السعادة تعيشها الفتاة الثلاثينية مع القطط التي تقوم على رعايتها في المنزل تحكيها «مارسيل»: «عندي قط دايمًا بيسرق الطماطم، وقط يخلي ماما قاعدة بالأكل يجي ياخده ويجري، واللي بنجيبه كل شوية من الغسالة، بس هم أحلى حاجة في حياتي ومقدرش أتخيل البيت من غيرهم».
تفقد «مارسيل» معنى حياتها دون وجود القطط: «لما أتجوز هجيب قطة، الحيوانات دي غلبانة أوي، مش عايزين منك أي مصلحة بيحبوك وبس، وعايشة مع العدد الكبير ده عشان أنا مقدرش أستنى عنهم بعد ما ربنا حطهم في طريقي ودول أحلى حاجة في حياتي».
لايقتصر اهتمام «مارسيل» على قطط المنزل، ولكنها تمد يد المساعدة لأي حيوان في الشارع: «بساعد اللي بقدرعليه في الشارع لو بأكل أو شرب، ولو حد تعبان ممكن أصوره وأنزل الصورة على الفيسبوك عشان الناس تساعد، لو أطفال بتأذي كلب أو قطة أبعدهم وأعلمهم إنّ ده غلط»، لافتة إلى أنّها منذ نعومة أظافرها تحلم بإنشاء مكان يضم جميع الحيوانات المشردة لحمايتهم من قسوة الشارع.