أول مأذونة في دمياط: الناس بتقلق وتعترض لكن قدرت اشتغل وأقنع الأهالي

كتب: محمد أيمن سالم

 أول مأذونة في دمياط: الناس بتقلق وتعترض لكن قدرت اشتغل وأقنع الأهالي

 أول مأذونة في دمياط: الناس بتقلق وتعترض لكن قدرت اشتغل وأقنع الأهالي

قالت حسناء صلاح، أول مأذونة شرعية في دمياط، إنها تخرجت في كلية الحقوق وعرفت بالإعلان عن وظيفة المأذون فتقدمت إليها وانطبقت عليها الشروط: «أنا حبيت مجال المأذون والحمد لله حققت حلمي وقدرت أنجح وبشتغل بقالي شهر تقريبا، والناس مش معتادين على إن المأذون تكون ست خاصة في الأرياف».

اعتراض وقبول من الأهالي

وأوضحت «صلاح»، في مداخلة عبر الفيديو كونفرانس لبرنامج «مساء DMC» مع الإعلامي رامي رضوان، والمذاع على فضائية «DMC» أن البعض يعترضون وخاصة من الرجال على وجودي في الفرح وقيامي بدور المأذون: «حاولت تغير الفكرة وإلى حد ما نجحت وبتعامل مع الناس بمبدأ إن ده شغل، وأول عقد وقعته الناس كانت مستغربة بيتابعوا باهتمام وقلق، وخاصة إن المجلس كله بيكون رجال ومعظمهم بيبقى مستغرب بس بفرض شخصيتي من خلال شغلي وببدأ طبيعة عملي، وألقى الخطبة وصيغة العقد».

10 عقود في بداية الطريق

وأشارت حسناء صلاح، إلى أنها حتى الآن أبرمت 10 عقود، وتتابع المأذونات بالمحافظات لتسير على الخطى، وتعمل على تقليل معدلات الطلاق ومناقشة الزوجين: «أي حالة طلاق لازم أبدئها بقعدة توافق ونقاش ونحاول نبحث عن الحلول الوسطية المرضية لكل الأطراف، وده دورنا المجتمعي إننا نقرب المسافات ونساعد في حل المشكلات بين الناس»  

متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي

ومن جانبها قالت وفاء قطب، مأذونة الإسماعيلية، إنه بدأت عملها منذ عام 2014 كمأذون شرعي، ومع كل تعيين مأذونة جديدة يؤكد أن المرأة المصرية قدوة حسنة: «بنات كتير بتبعت لي عشان تعمل نفس اللي عملته ويقلدوني، وده دليل على نجاحنا، والمأذونة بتمر بمواقف صعبة جدا ولازم تعديها».   


مواضيع متعلقة