بعد تجديد انتخابه بالحزب الإشتراكي الديمقراطي الألماني.. «الوطن» تحاور المصري حسين خضر

بعد تجديد انتخابه بالحزب الإشتراكي الديمقراطي الألماني.. «الوطن» تحاور المصري حسين خضر
أعيد انتخاب المصري حسين خضر، نائبا لرئيس الأمانة الفيدرالية للهجرة والتنوع بالحزب الإشتراكي الديمقراطي الألماني، إذ أعرب عن سعادته بأن الأمانة أصبحت في فترة وجيزة مجموعة مؤثرة في السياسات الألمانية، مشيرا إلى أن النجاح لا يأتي بالخجل، ومشاهدة الناجحين فقط، لكنه يأتي بالتركيز عليه، والتخطيط له، والأهم من ذلك هو الفعل.
قررت مساعدة أي مهاجر جديد يأتي إلى ألمانيا حتى لا يمر بصعوبات
- كيف هاجرت إلى ألمانيا وواجهت الصعوبات في بداية إقامتك هناك؟
في البداية الحياة كانت صعبة للغاية في ألمانيا بسبب اللغة و العادات حيث سافرت رفقة زوجتي في شهر مايو من العام 2011، وكنت أخطط للإقامة لمدة 6 أشهر فقط، حيث كنت أعمل في مصر بإحدى الشركات العالمية التي يقع مقرها الرئيسي في السويد وفرعها في ألمانيا يشرف على فرع القاهرة، وبرغم الصعوبات الكثيرة قررت أن تكون لي في ألمانية بداية جديدة فدرست اللغة بشكل أعمق حتى أتمكن منها وقدمت على دراسات لمعادلة الشهادات التي حصلت عليها، وبذلت جهدا كبيرا من أجل الاستقرار مع أسرتي هناك.
- متى بدأت فكرة المبادرات المجتمعية التي تنفذها في ألمانيا؟
قررت مساعدة أي مهاجر جديد يأتي إلى ألمانيا حتى لا يمر بالصعوبات التي مررت بها، في بداياتي هنا، وخوضت انتخابات على مستوى المدينة ثم المقاطعة ثم الولاية وأخيرا على مستوى ألمانيا.
إعادة الانتخاب كانت صعبة للغاية
- هل واجعت صعوبات في إعادة انتخابك في الحزب؟
إعادة الانتخابات كانت صعبة للغاية نظرا لشراسة المنافسة وقوتها، حيث إن المنافسين على الرغم من أن بينهم أشخاص ليسوا من أصول ألمانية إلا أنهم ولدوا في ألمانيا ولغتهم الأم هي الألمانية، هم في النهاية ألمان بنكهة مهاجرين، لكن نجحت في التفوق عليهم في التصويت رغم شعبيتهم هنا والعمل وجودته هو المقياس الوحيد.
قمة المناخ في مصر ستكون مختلفة بسبب كثرة الملفات
- كيف ترى أهمية قمة المناخ التي ستعقد في شرم الشيخ؟
قمة المناخ COP 27 تعد الأهم على الإطلاق في العالم من أجل الحفاظ على المناخ وقضايا المناخ والبيئة أصبحت ضرورة ملحة للغاية، وأوروبا لم تسلم من التغير المناخي فألمانيا هددت بالفيضانات ومن الممكن أن نقول إن الكوكب يستغيث بالحكومات، أما قمة المناخ التي ستعقد في مدينة شرم الشيخ ستكون نسخة مختلقة بسبب كثرة التحديات، وأتمنى المشاركة في قمة المناخ والحديث عن تاثير التغيرات المناخية على الهجرة غير الشرعية والتطرف.
- حدثنا عن مبادرتك أثناء جائحة كورونا والتي نالت إشادات في ألمانيا ومصر؟
تفاجئت بزيادة عدد المتطوعين معي في المبادرة التي قمنا بتأسيسها اثناء جائحة كورونا وكانوا من جميع ولايات ومدن ألمانيا، إضافة إلى وجود لجنة تنفيذية تعمل على مدار الساعة، لتسهيل عمل المتطوع في تقديم الدعم للمواطن العالق أو الذي يمر بمشكلة.
وكان الوضع الصحي في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد خطيرا في ألمانيا ولذلك قررنا دعم ومساندة المواطنين المصريين المقيمين بشكل مؤقت في ألمانيا، والذين تعذر عودتهم إلى مصر لظروف تعليق الرحلات، أو التزاماتهم الصحية أو الدراسية هنا، فالدور الذي نقوم به واجبنا تجاة مصر، لاسيما وأن في هذا التوقيت استدعى دور المجتمع المدني والجاليات في الخارج.
دائما نرحب بأي متطوع لديه استعداد أن يساعد ، فقط عليه إعطاء معلومات بعنوانه ورقم هاتفه المحمول، كما أن الذي لديه مشكلة يتواصل بنفسه مع أحد أعضاء فريق التواصل و يشرح أزمته، وبناء عليه فريق التواصل يتحدث مع أحد المتطوعين داخل نفس المدينة أو الولاية لصاحب المشكلة و التنسيق بينهما، ونستطيع تقديم المساعدة بخصوص توفير الطعام أو الحجر الصحي والترجمة من اللغة العربية للألمانية والعكس.