«ناصف»: تطبيق استراتيجية الثواب والعقاب لمواجهة التسرب من التعليم

«ناصف»: تطبيق استراتيجية الثواب والعقاب لمواجهة التسرب من التعليم
- التسرب من التعليم
- استراتيجية الثواب والعقاب
- الطلاب
- التعليم
- المدارس
- التسرب من التعليم
- استراتيجية الثواب والعقاب
- الطلاب
- التعليم
- المدارس
استراتيجية الثواب والعقاب، من أبرز الاستراتيجيات التي تعتمد عليها الدولة ممثلة في الهيئة العامة لتعليم الكبار، في مواجهة التسرب من التعليم، وكشف عن ضوابطها وآلياتها الدكتور محمد ناصف، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة، موضحًا أن المقصود بها استخدام المدرسة للطرائق والآليات والأساليب التي تيسر سبل انتقال الطلاب من مرحلة إلى أخرى، ووضع حزمة من الحوافز المادية والمعنوية التي تشجع الطلاب على الحضور للاستمرار في عملية التدريس وعدم التسرب من المدرسة.
استراتيجية الثواب والعقاب
وأضاف «ناصف» لـ«الوطن»، أن هذه الاستراتيجية تتطلب تبني المعلم في التعامل مع الطلاب، أسلوب الثواب والمدح بدلًا من أسلوب العقاب، إلى جانب وضع التشريعات للحد من التسرب، وتتضمن هذه الاستراتيجية مجموعة من الاستراتيجيات الفرعية وهي تيسير انتقال الطلاب من مرحلة إلى أخرى، ووضع التشريعات لخفض معدلات التسرب، واستخدام مؤشرات الإنذار المبكر للتسرب من التعليم.
أيضًا تتضمن الإرشاد والتوعية بالأضرار الناجمة عن الغياب المتكرر، وتقديم الحوافز المالية والمعنوية للطلاب، وتقديم الدعم الفردي للطلاب المعرضين لخطر التسرب والتصدي للسلوكيات غير المرغوبة مثل العنف المدرسي.
تفاصيل استراتيجية تيسير انتقال الطلاب من مرحلة إلى أخرى
وأوضح رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، أن استراتيجية تيسير انتقال الطلاب من مرحلة إلى أخرى تشمل مجموعة من الأنشطة، وهي تزويد الطلاب والوالدين بالمعلومات عن المدرسة والأنشطة التي تقدم الدعم الاجتماعي، والأنشطة التي تجمع بين المعلمين في المرحلتين الإعدادية والثانوية معًا.
وأكد الدكتور محمد ناصف، أن أولياء الأمور والطلاب يحتاجون إلى معرفة الكثير من المعلومات عن المدرسة الجديدة التي سوف يلتحقوا بها ومعرفة وفهم البرامج والإجراءات المدرسية التي تتبعها المدرسة، ومدى مشاركتهم في صنع القرارات المدرسية، ومدى تأثير هذه القرارات على حياتهم التعليمية على الأمد البعيد.
الصداقة والعلاقات الاجتماعية لها مكانة خاصة في حياة الطلاب
ونوه إلى أنه هناك العديد من الطرق التي من خلالها يستطيع الطلاب الحصول على المعلومات التي يرغبون في معرفتها عن المدرسة، وذلك من خلال الزيارات الميدانية للمدرسة وحضور عرضًا تقديميًا عنها، لافتًا إلى أن الصداقة والعلاقات الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي تحتل مكانة خاصة في حياة الطلاب في مرحلة المراهقة، لذا فإن البرامج التي يتم تنفيذها لتقديم الدعم الاجتماعي للطلاب في هذه المرحلة الحرجة، يجب أن تكون قادرة على تزويد الطلاب الذين يرغبون في الالتحاق بهذه المدرسة بالفرص التي تمكنهم من التعرف بوضوح على أنشطة الدعم الاجتماعي، التي تسهم في تطوير علاقاتهم الإيجابية مع الطلاب الأكبر سناً في هذه المدرسة.