حكم اقتناء الحيوانات ولعب الأطفال الصغار مع الطيور.. الإفتاء توضح

حكم اقتناء الحيوانات ولعب الأطفال الصغار مع الطيور.. الإفتاء توضح
- دار الإفتاء المصرية
- حكم تربية الحيوانات
- دار الإفتاء
- دار الإفتاء المصرية
- حكم تربية الحيوانات
- دار الإفتاء
يحب الكثير من الناس اقتناء الحيوانات سواء لتربيتها أو للانتفاع بها في البيع والشراء وخلافه، ويفضل بعض الناس التأكد من أغلب أمور حياتهم في الشرع حتى إذا كان تربية الحيوانات أو اللعب معهم، واستقبلت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني سؤال من أحد المتابعين عن حكم اقتناء الحيوانات الطاهرة والانتفاع بها وتداولها بالبيع والشراء؟ وما حكم لعب الأطفال الصغار مع الطيور؟.
حكم اقتناء الحيوانات الطاهرة
وأجابت دارالإفتاء عن هذا السؤال قائلة:أن الأصل في تربية الحيوانات الطاهرة المنتفع بها، هو جزاز اقتنائها والانتفاع بها وتداولها، بعقود البيع والشراء وخلافه، حيث تعتبر الحيوانات بعضا مما سخره الله تعالى لنفع الإنسان وخدمته وتنعمه.
وأضافت الإفتاء أن الله تعالى قال في كتابه الكريم:( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) (لقمان:20)، فهذا دليل على جواز اقتناء الحيوانات الطاهرة والانتفاع بها لخدمة الإنسان ونفعه، كما قال تعالى في سورة (الجاثية:13)،( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
التدبر في خلق الله طريقة للانتفاع بنعمه
وأكدت دارالإفتاء المصرية في إجابتها أن الانتفاع بالحيوان يكون بالأكل والحلب والركوب وحراثة الأرض، وليس ذلك فقط بل ينتفع الإنسان بجمال صوت البلابل، وجمال صورته ولونه كما في الطواويس، وذلك لأن التنعم في مثل هذه الأمورالمباحة، فهو طريقة للانتفاع بنعم الله سبحانه وتعالى، وتدبر في أيات الله وخلقه، وإبداعة في الخلق وإتقان الصنع.
حكم لعب الأطفال الصغار مع الطيور
وأوضحت دارالإفتاء أن لعب الأطفال بالطيور جائز، ويجوز أن يترك الأبوين ولدهما الصغير يلعب بما أبيح اللعب به، وذلك عملا بالحديث الشريف الذي رواه البخاري ومسلم" أن الصحابيَّ الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه كان له أخُ صغير يقال له: أبو عمير رضي الله عنه، وكان له نُغَرٌ يلعب به -أي طائر صغير يشبه العصفور، أحمر المنقار، وقيل: هو البلبل- فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا جاء فرأى أبا عمير لاطفه وقال له(أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ).
وأشارت أنه يجوز إنفاق المال فيما يتلهى به الصغير من الأشياء المباحة، كما يجوز إمساك الطيور في القفص ونحو ذلك وايضا قص جناح الطير.