موعد صيام يوم عاشوراء 1444 وفضله.. باب التوبة وتكفير الذنوب

موعد صيام يوم عاشوراء 1444 وفضله.. باب التوبة وتكفير الذنوب
- موعد صيام يوم عاشوراء 1444
- موعد صيام يوم عاشوراء
- صيام يوم عاشوراء 1444
- صيام يوم عاشوراء
- فضل صيام يوم عاشوراء
- يوم عاشوراء
- حكم صيام يوم عاشوراء
- موعد صيام يوم عاشوراء 1444
- موعد صيام يوم عاشوراء
- صيام يوم عاشوراء 1444
- صيام يوم عاشوراء
- فضل صيام يوم عاشوراء
- يوم عاشوراء
- حكم صيام يوم عاشوراء
صيام يوم عاشوراء 1444، كلمات تصدرت محركات البحث على موقع «جوجل» الشهير، خلال الساعات القليلة الماضية، مع اقتراب ذلك اليوم الذي يحتفي به المسلمون وينتظرون قدومه كل عام.
ولم يتبق سوى أيام قليلة على صيام يوم عاشوراء 1444، وفقا للحسابات الشرعية التي كشفت عنها دار الإفتاء المصرية، لذلك نرصد لكم خلال التقرير التالي موعده وحكم صيامه وفضله.
موعد صيام يوم عاشوراء 1444
وبحسب موعد بداية العام الهجري الجديد، الموافق يوم 30 يوليو الماضي، فإن موعد صيام يوم عاشوراء 2022، يوافق الإثنين المقبل 10 محرم، الموافق 8 أغسطس الجاري.
حكم صيام يوم عاشوراء
يعد حكم صيام يوم عاشوراء من السنن، وعن صيامه منفردا، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز صوم يوم عاشوراء منفردًا، أي دون صوم يوم قبله، ولا حَرَج في ذلك شرعًا؛ لأنه لم يَرِد نهي عن صومه منفردًا، لكن يستحب صوم يوم التاسع من شهر المحرم مع يوم عاشوراء؛ فعن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ: فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ».
فضل صيام يوم عاشوراء
وأكدت دار الإفتاء على فضل صيام يوم عاشوراء، موضحة، أن الحنفاء كانوا يدلون أهل الجاهلية على التوبة من الذنوب العظام في يوم عاشوراء؛ فعن دَلْهَمِ بن صالح الكِنْدي قال: سألتُ عكرمة عن صوم يوم عاشوراء؛ ما أمرُه؟ قال: "أذنَبَتْ قريشٌ ذنبًا في الجاهلية، فعَظُمَ في صدورهم، فسألوا: ما تبرئتهم منه؟ قالوا: صوم يوم عاشوراء؛ يوم عشر من المحرم».
وأوضحت الدار في فتوى إلكترونية نشرت عبر بوابتها الرسمية، أنه من فضائل عاشوراء أن الله تعالى جعله زمانًا لقبول التوبة وإجابتها؛ فعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا شَهْرًا بَعْدَ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ؛ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ».