هل تؤثر التغيرات المناخية على السياحة؟.. قمة شبابية دولية تجيب

كتب: رضوى هاشم

هل تؤثر التغيرات المناخية على السياحة؟.. قمة شبابية دولية تجيب

هل تؤثر التغيرات المناخية على السياحة؟.. قمة شبابية دولية تجيب

اعتمدت منظمة السياحة العالمية رسميًا إعلان «سورينتو»، والذي صدر في ختام قمة السياحة الشبابية الأولى التي أقيمت في إيطاليا، وهو الاعلان الذي وقعه 120 مشاركًا من 57 دولة، تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا، بعد نقاشات مطولة عبر عدد من الجلسات عن تأثير التغيرات المناخية على السياحة، وأهمية اعتماد أنماط سياحة مستدامة منخفضة الانبعاثات صديقة للبيئة.

تبادل أفكار الشباب في القمة

وشهدت القمة تبادلًا لأفكار الشباب حول بعض القضايا الرئيسية التي تواجه السياحة في الوقت الحالي، وفي مقدمتها مخاطر التلوث البلاستيكي، وأهمية السياحة المستدامة صديقة البيئة المنخفضة الانبعاثات البيئية، وناشد الشباب مسؤولي السياحة حول العالم بالانتقال إلى سياحة أكثر استدامة، والتي لا يمكن أن تنجح دون مواجهة آثار التغيرات المناخية التي أثرت بشكل كبير على الأنشطة السياحية، وهددت آثارها أهم المدن الشاطئية على سواحل البحر المتوسط، والمهددة بالاختفاء نتيجة التغيرات المناخية التي يتفاقم آثرها يوم بعد يوم، هذا بخلاف الارتفاع الملحوظ في درجة الحرارة في أوروبا وتذبذب درجات الحرارة المطرد، والسيول والثلوج في قارات العالم ذات درجات الحرارة المرتفعة، وكل ذلك يؤثر على الأنشطة السياحية.

و

القمة أصدرت توصيات بشأن السياحة

وقال زوراب بولوليكاشفيلي، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، في تصريحات لـ«الوطن»، إن «القمة العالمية للسياحة الشبابية حدث مهم للشباب وللسياحة العالمية ولاستدامة السياحة البيئية، وأصدر المؤتمر توصيات مهمة في ما أُطلق عليه (نداء أو إعلان سورينتو)، وهي المدينة التي استضافت القمة، حيث أتى الإعلان الذي وضعه الشباب تحت عنوان (الناس والكوكب والازدهار) والذي دعا إلى تسليط الضوء على قضايا نفايات الطعام، والتلوث البلاستيكي، وتخفيف تغير المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والحد من الفقر، ورفع مستوى المهارات الرقمية، وخلق المزيد من فرص العمل يجري التعبير عنها من قبل المشاركين الشباب وحماية حقوق الإنسان لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال استراتيجيات وسياسات السياحة المناسبة».

أهمية تمكين الشباب

وتابع بولوليكاشفيلي: «ونصت الدعوة إلى العمل على أنه يجب على صانعي القرار تمكين الشباب ، وتزويدهم بفرص للتعبير عن مخاوفهم مع العمل أيضًا على تحفيز التعليم لضمان المسافرين والمهنيين المسؤولين».

يذكر أن المؤتمر شهد عرض رسائل بالفيديو من قداسة البابا فرانسيس، ووزير السياحة الإيطالي ماسيمو جارافاليا، والوزير الإيطالي للشؤون الخارجية والتعاون الدولي لويجي دي مايو، ووزيرة سياسات الشباب فابيانا دادون ومبعوثة الأمم المتحدة للشباب جاياثما ويكراماناياكي.  


مواضيع متعلقة