خبراء تربويون: كارثة كبرى تهدد بـنسف التعليم الجامعى
خبراء تربويون: كارثة كبرى تهدد بـنسف التعليم الجامعى
وصف الخبراء التربويون ظاهرة انتشار الدروس الخصوصية بين طلاب الجامعات، بـ«الكارثة» التى تهدد بنسف منظومة التعليم الجامعى، حيث قالت الدكتورة أمل عبد الفتاح سويدان، وكيل معهد الدراسات التربوية لشؤون الدراسات العليا والبحوث: هذه الظاهرة كارثه كبرى، لأنها تتعارض مع تقاليد وأصول التعليم الجامعى الذى يرتكز فى الأساس على بحث الطالب بنفسه عن المعلومة، متابعة: هذه الظاهرة لا تعلّم الطلاب سوى التعامل بسطحية شديدة مع المقررات والمناهج الدراسية. وأضافت: المشكلة الرئيسية التى تواجه التعليم عموما فى مصر هى الحفظ والتلقين، وبالتالى لابد أن نصحح مسار العملية التعليمية ونفسح المجال أمام الفكر والإبداع، مؤكدة أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة فى العملية التعليمية، وابتكار أساليب تكنولوجية حديثة تمكّن الطالب من تفاعله مع المحاضر، فى أى وقت وأى مكان.
وأرجع الدكتور فاروق جعفر، الأستاذ بمعهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة، أسباب الظاهرة إلى الفروق الفردية الموجودة بين الطلاب من حيث مستوى استيعابهم للمناهج والمقررات الدراسية، وكذلك زيادة أعداد الطلاب بالكليات مثل كلية التجارة التى تقبل نحو ستة آلاف طالب سنويا، متسائلا: كيف يمكن لطلاب هذه الكلية مثلا فهم بعض المواد التى تحتاج إلى شرح مبسط، مثل المحاسبة والرياضة؟، قائلا: للأسف يلجأ بعض المعيدين والأساتذة إلى شرح المناهج بطرق سريعة وغير مفهومة وهو ما يضطرالطلاب للبحث عن وسائل بديلة من أجل النجاح ويكون الطريق الوحيد والمتوفر أمامهم هو الدروس الخصوصية وهنا تتحقق أهداف الأساتذة والمعيدين الذين يجنون أموالا ضخمة من وراء الدروس الخاصة. وطالب جعفر، بضرورة تفعيل مواد قانون الجامعات التى تجرم الدروس الخصوصية، خصوصا أن هذه الظاهرة تهدد بانهيار المنظومة التعليمية فى مصر -على حد تعبيره.
ملف خاص
«طب أسنان» المادة سعرها 1500 جنيه.. والتسعيرة تتزايد كل عام
«زراعة القاهرة» الطلاب: «عايزين دروس بسبب صعوبة المناهج»
«علوم القاهرة»: الدروس «سرِّية».. ووكيل الكلية ينفى
«ألسن» و«آداب» طلاب اللغات: مش فاهمين حاجة.. والحل فى الكورسات
«معهد المطرية»: شرط أساسى للنجاح.. والمادة بـ250 جنيهًا
الدروس الخصوصية فى الجامعة.. يا تدفع.. يا تسقط
