في ذكرى اكتشاف حجر رشيد.. كيف وصل بريطانيا رغم عثور الحملة الفرنسية عليه؟

في ذكرى اكتشاف حجر رشيد.. كيف وصل بريطانيا رغم عثور الحملة الفرنسية عليه؟
بدأ قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار الاحتفاء بذكرى اكتشاف حجر رشيد في التاسع عشر من يوليو عام 1799، الذي عثر عليه بقلعة مدينة رشيد أثناء قيام الجنود الفرنسيين بأعمال ترميم وتدعيم القلعة بقيادة الضابط والمهندس بيير فرانسوا بوشارد، الذي اختير للانضمام للجنة العلمية المصاحبة للحملة الفرنسية على مصر، حيث كان يدرس علم التحصينات البحرية، وهو ما أهله لاختياره للذهاب إلى رشيد في إطار خطة الحملة الفرنسية.
مكتشف حجر رشيد الذي لا نعرفه
وبتلك المناسبة، نظم متحف رشيد الوطني ندوة إلكترونية بعنوان «بوشارد، مكتشف حجر رشيد الذي لا نعرفه»، بمشاركة دكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، وعضو المجمع العلمي المصري والذي قال إن الصدفة وحدها كانت وراء اكتشاف الحجر بقلعة رشيد، حيث تصادف أن بوشارد كان على دراية تامة باللغة اليونانية القديمة وأن أول جزء ظهر من الحجر كان الجزء المسجل عليه النص اليوناني وهنا أدرك بوشارد أهمية الحجر وضرورة الحفاظ عليه.
وأضاف «يوسف» أنه تم تكليف بوشارد بنقل حجر رشيد للمجمع العلمي بالقاهرة في حراسة قوة عسكرية تنفيذا لتعليمات جان فرانسوا منو، وفى الطريق قام بوشارد بنسخ الكتابات الموجودة على الحجر وهنا غادر الحجر مدينة رشيد بلا رجعة.
كيف وصل الحجر بريطانيا؟
تابع «يوسف»: «عقب وصول الحجر للمجمع العلمي تسابق علماء الحملة في طباعة نسخ من الكتابات الموجودة على الحجر وإرسالها إلى متاحف أوربا بما فيها لندن، ونظرا لأهمية حجر رشيد الذي أصبح محل اهتمام جميع الأوساط العلمية في جميع أنحاء أوروبا، أصر الإنجليز على الحصول على الحجر ووضعه كشرط أساسي لضمان سلامة عودة الفرنسيين إلى بلادهم، وقد كان، وتسلم الإنجليز الحجر الذي استقر بالمتحف البريطاني منذ عام ١٨٠٢.