الأزهر يحذر من 3 مخالفات للشرع في ذبح الأضحية.. بينها الجلود وأجر الجزار

كتب: أحمد البهنساوى

الأزهر يحذر من 3 مخالفات للشرع في ذبح الأضحية.. بينها الجلود وأجر الجزار

الأزهر يحذر من 3 مخالفات للشرع في ذبح الأضحية.. بينها الجلود وأجر الجزار

نشر الأزهر الشريف عبر صفحة مركز الأزهر العالمي للفتوى بموقع «فيس بوك»، 6 مسائل فقهية تتعلق بذبح الأضحية منها 3 محظورات بشأن بيع جلد الأضحية وإعطاء جزء منها للجزار كأجر وإلقاء مخلفات الذبح في الطريق العام، وهو ما يستعرضه التقرير التالي.

وقت ذبح الأضحية

وأشار مركز الأزهر إلى أن وقت ذبح الأضحية يبدأ من بعد صلاة العيد بينما ينتهي وفقا لجمهور الفقهاء عند مغيب شمس ثاني أيام التشريق «ثالث أيام العيد»، لكن المذهب الشافعي يرى أن وقت الذبح عندهم عند مغيب شمس ثالث أيام التشريق «رابع أيام العيد».

بيع جلد الأضحية

وفيما يتعلق بموضوع بيع جلد الأضحية قال الأزهر إن للمضحي أن ينتفع بجلد الأضحية كما يريد لما روي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله أنها اتخذت من جلد أضحيتها سقاء، أخرجه أحمد في مسنده، وشدد الأزهر على عدم جواز بيع جلد الأضحية عند الجمهور، لأن الأضحية بالذبح تعينت لله تعالى بجميع أجزائها وما تعين لله لم يجز أخذ العوض عنه بما في ذلك الجلد.

تقسيم وتوزيع لحم الأضحية

أما بخصوص تقسيم وتوزيع لحم الأضحية فأوضح مركز الأزهر أنه يُسن للمضحي أن يأكل من أضحيته ويدخر منها كما يباح له أن يهدي لأقاربه ويتصدق على الفقراء، وأشار مركز الأزهر أن بعض أهل العلم قد استحب أن يأكل الثلث ويتصدق بالثلث ويهدي الثلث، وقيل: بل يأكل المصف، ويتصدق بالنصف، قال تعالى « فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ »، وقال صلى الله عليه وسلم في أمر التقسيم هذا: «فكلوا وادخروا وتصدقوا» أخرجه مسلم.

إعطاء الجزار من الأضحية

وتطرق مركز الأزهر إلى موضوع حكم إعطاء الجزار من الأضحية، حيث أكد المركز أنه لا يجوز إعطاء الجزار أو الذابح جلد الأضحية أو شيئا منها باعتبار أنها أجرة على الذبح، لما روي في الصحيح عن علي رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بدنه، وأن يقسم بدنه كلها، لحومها وجلودها وجلالها، ولا يعطي في جزارتها شيئا» أخرده البخاري.

وأشار الأزهر إلى أنه إذا أعطى الجزار شيئا من الأضحية على سبيل الهدية أو لفقره فلا بأس بل هو أولى لأنه باشرها وتاقت نفسه إليها.

الدعاء الذي يردده المضحي عند ذبح أضحيته

واستشهد مركز الأزهر في موضوع الدعاء الذي يقوله المضحي عند ذبح أضحيته بحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ذبح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجأين- أي خصيين- فلما وجههما قال: إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، وعن محمد وأمته باسم الله، والله أكبر، ثم ذبح. أخرجه أبو داود.

إلقاء مخلفات ذبح الأضاحي وترك أثر منها في الطريق العام

وحذر الأزهر الشريف من ترك أثر الدم وإلقاء مخلفات الذبح بعد الإنتهاء منه في الطريق العام، مؤكدا أن هذا الفعل من السيئات العظام، والجرائم الجسام التي تتنافى مع مقررات الشرع الشريف، وأوضح الأزهر أن ذلك أيضا يعد أمرا يترتب عليها إيذاء الناس وإلحاق الضرر بهم، وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، أخرجه البخاري.

واختتم منشور مركز الأزهر بتنبيهه إلى أن الذبح في الأماكن المعدة والمجهزة له هو الأصل، حرصا على الناس وعلى ما ينفعهم، وابتعادا عن كل ما يكدر عيشهم أو يؤذي مشاعرهم وأبدانهم.

 


مواضيع متعلقة