«الري» تنفذ مشروعات لحماية الشواطئ.. منها تكريك مصب النيل بفرع رشيد

كتب: محمد أبو عمرة

«الري» تنفذ مشروعات لحماية الشواطئ.. منها تكريك مصب النيل بفرع رشيد

«الري» تنفذ مشروعات لحماية الشواطئ.. منها تكريك مصب النيل بفرع رشيد

استعرض الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، موقف المشروعات الجاري تنفيذها لحماية الشواطئ المصرية، مثل مشروع حماية كورنيش وشواطئ مدينة الإسكندرية، وحماية قلعة قايتباي، وحماية وتدعيم الحائط البحري الأثري بالمنتزه، وحماية منطقة السقالات أمام القوات البحريه بخليج أبي قير.

وأضاف الوزير، خلال استعراضه لموقف المشروعات التي تنفذها الوزارة خلال اجتماع بالعاصمة الإدارية اليوم، أنه يتم تنفيذ مشروع تكريك مصب النيل فرع رشيد بمحافظتي كفر الشيخ والبحيرة، ومشروع حماية المنطقة الساحلية شمال بركة غليون، ومشروع حماية المناطق المنخفضة من غرب البرلس حتى مصب فرع رشيد، وكذلك مشروع حماية المناطق المنخفضة من المدخل الغربي لمدينة جمصة حتى غرب مدينة المنصورة الجديدة، ومشروع حماية المنطقة شرق الرؤوس البحرية المنفذة شرق مصب مصرف كوتشنر والتغذية بالرمال ، ومشروع حماية وتطوير خليج مدينة مرسي مطروح وكورنيش مرسى مطروح.

تنفيذ مشروعات للحماية من أخطار السيول

وخلال الاجتماع، تم استعراض موقف تنفيذ المشروعات الجاري تنفيذها حالياً للحماية من أخطار السيول، حيث وجه «عبد العاطي» بالبدء في متابعة حالة مخرات السيول والبحيرات الصناعية أمام سدود الحماية لضمان تطهيرها، كإجراء استباقى يضمن جاهزية هذه المخرات وأعمال الحماية للتعامل مع الأمطار الغزيرة والسيول خلال الموسم المقبل.

وتابع الوزير موقف مشروع إنشاء مجموعة قناطر ديروط الجديدة على ترعة الإبراهيمية، حيث تُجرى أعمال الردم لبدء عمل الجسات والإعداد لتوريد الستائر نهاية الشهر الجاري تمهيداً لتركيبها، للبدء في أعمال تنفيذ المشروع والذي يهدف لتحسين أعمال الري في خمسة محافظات، هي أسيوط والمنيا وبني سويف والفيوم والجيزة، وتوفير منظومة متطورة للتحكم في تصرفات الترع التي تغذيها مجموعة القناطر بالمحافظات الخمس.

حلول جذرية لمشكلة زيادة الملوحة في سيوة

كما استعرض الوزير الموقف التنفيذي لأعمال تطوير منظومة الري والصرف بواحة سيوة بمحافظة مطروح، والتي تقوم الوزارة بتنفيذها حالياً، بهدف وضع حلول جذرية لمشكلة زيادة الملوحه ومياه الصرف الزراعي المستمرة منذ 30 عاماً، من خلال تنمية الواحة وتطوير ما بها من بحيرات وآبار وعيون طبيعية للمياه، للحفاظ على الإنتاج الزراعي بالواحة والتي تشتهر بزراعة محاصيل الزيتون والنخيل.

حصر الأملاك والأصول والأراضي غير المستغلة

كما تم خلال الاجتماع استعراض المجهودات المبذولة من أجهزة الوزارة في حصر الأملاك والأصول والأراضي المملوكة للوزارة وغير المستغلة حالياً، وتفعيل المنظومة الإلكترونية لإدارة أصول وأملاك الدولة، مع اختيار أفضل السبل لاستثمار واستغلال هذه الأملاك، من خلال قيام الإدارة المركزية للأملاك بعمل معاينات على الطبيعة، وعقد اجتماعات مع مسؤولي الوزارة بالمحافظات المختلفة لحصر هذه الأملاك ودراسة عروض المستثمرين الراغبين في استغلالها.

«القومي لبحوث المياه» يحقق طفرة خلال السنوات الماضية

كما تم متابعة أنشطة المركز القومي لبحوث المياه، والذي حقق طفرة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية في التصنيف الدولي، وزيادة عدد البحوث العلمية المنشورة في المجلات العلمية الدولية، الأمر الذي أسهم في إدراج اسم المركز في منصات التصنيف الدولي، وتقدم المركز ليصبح مركزاً دولياً متميزاً في علوم المياه من خلال تطبيق سياسات علمية لمواكبة المراكز العلمية الدولية المتميزة.

ويُعد المركز الذراع البحثي للوزارة، ويضم 12 معهدا، إضافة للمعامل المركزية للرصد البيئي، ووحدة البحوث الاستراتيجية، وتهدف الخطة البحثية للمركز لدعم خطط وزارة الموارد المائية والري وأهدافها الإستراتيجية، وبما يسهم فى تحقيق نقلة نوعية في أساليب إدارة الموارد المائية كماً ونوعاً.


مواضيع متعلقة