«البحوث الجنائية»: انتشار الجرائم مرتبط بـ«السوشيال ميديا» وغياب الأسرة

«البحوث الجنائية»: انتشار الجرائم مرتبط بـ«السوشيال ميديا» وغياب الأسرة
قال الدكتور وليد رشاد أستاذ مساعد علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، إن انتشار عدد من الجرائم مؤخرًا، لا يجب التعامل معه بتهويل أو التقليل منه، مشيرًا إلى أن انتشار بعض الجرائم المرتبطة بالشباب، وسن صغيرة مثل الانتحار والقتل وغيرهما من الجرائم غير المألوفة ترجع للعديد من العوامل.
الجرائم أصبحت غير مألوفة
وأوضح رشاد لـ«الوطن»، إلى ضرورة ربط الجرائم التي حدثت مؤخرًا بأكثر من شيء ومنها فكرة «السوشيال ميديا»، قائلا: «الناس بتاخد التريند على أمور غير مألوفة، والجرائم أصبحت أيضا غير مألوفة، على اعتبار السياق للشباب في المرحلة الحالية، كما يتم ربط هذه الجرائم بغياب الأسرة بسبب ضغوط الحياة، أو عدم تفهم الأسرة لطبيعة هذا الجيل الذى له طريقة معينة في التواصل، مناشدًا تقليل الفجوة بين الأسرة وأبنائها، وتقديم النصح والتوعية».
ولفت أستاذ مساعد علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الجنائية، إن «توصيف هذه الجرائم بأنها مرتبطة بفئة عمرية معينة سواء المتجه للقتل أو الانتحار بشكل عام، وهو الشباب الذى افتقد القدوة، وأصبح قدوته مشاهير السوشيال ميديا الذين يقدمون (مضامين تافهة)، وفى تفس الوقت خارج عاداتنا وتقاليدنا».
أهمية الرقابة على الأبناء
وتابع: «التعامل مع الأولاد والرقابة عليهم لابد أن يكون باعتدال لأن العنف سيظهر في شخصيتهم، والعنف الموجود في وسائل الإعلام وفي الشوارع سيظهر في شخصيتهم، والعنف يحدث على مستوى العالم كله، ولكن بدرجات ونسب متفاوتة، ونحن جزء من العالم الآن، وهناك عولمة تسمى عولمة المشكلات، والمشكلات الموجودة بمجتمعنا هي الموجودة بالدول المحيطة ولكن مع اختلاف الشكل والمضمون، وهناك جرائم معينة مرتبطة بفئة الشباب من سن 20 حتى 30 ولهم طابع واحد على مستوى المجتمع العالمي».
وأكد أن الحل يكمن في الأسرة وتقديم النماذج الناجحة والهادفة لمواجهة المشكلات، مناشدًا ضرورة تقديم الطموح للشباب والنماذج المضيئة.