أوكرانيا: فقدنا 1300 عربة نقل جنود خلال الحرب

أوكرانيا: فقدنا 1300 عربة نقل جنود خلال الحرب
- أوكرانيا
- الحرب الروسية الأوكرانية
- أخبار الحرب الروسية الأوكرانية
- كييف
- الجيش الأوكراني
- الجيش الروسي
- جونسون
- بوتين
- الرئيس الروسي
- الغاز الروسي
- أوكرانيا
- الحرب الروسية الأوكرانية
- أخبار الحرب الروسية الأوكرانية
- كييف
- الجيش الأوكراني
- الجيش الروسي
- جونسون
- بوتين
- الرئيس الروسي
- الغاز الروسي
قال نائب وزير الدفاع الأوكراني، الجنرال «فولوديمير كاربينكو»، إن جيش بلاده فقد نحو 1300 عربة نقل جنود مشاة، و400 دبابة و700 منظومة مدفعية ، خلال الحرب «الروسية الأوكرانية».
وأوضح كاربينكو، أن جيش بلاده فقد حوالي 50% من أسلحتها الثقيلة خلال القتال، مضيفا خلال مقابلة مع مجلة «ناشيونال ديفينس» الأمريكية، إن بلاده تتكبد خسائر في المعدات خلال الأعمال العدائية الفعلية بمقدار حوالي 30 إلى 40%، وأحيانا 50%، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
«كاربينكو»: إمدادات الأسلحة الغربية تغطي ما يصل إلى 15% من احتياجات أوكرانيا
وأشار كاربينكو، إلى فقد نحو 1300عربة نقل مشاة، و400 دبابة و700 منظومة مدفعية، وأوضح المسؤول العسكري الأوكراني، أن إمدادات الأسلحة الغربية تغطي ما يصل إلى 15% من احتياجات بلاده.
وتابع نائب وزير الدفاع الأوكراني، أن جيش بلاده يحتاج إلى تجديد 700 مدفع تم إعطابها في المعارك، مشيرا إلى أن لم يتم استلام سوى 100 منها من الغرب.
بدوره، روى مرتزق أمريكي، يدعى «آندي وين»، الذي استسلم للقوات الروسية في منطقة «خاركوف» الواقعة شمال شرقي أوكرانيا، لشبكة «آر تي» الإخبارية الروسية، قصة استسلامه.
من جانبها، أرسلت السلطات الإماراتية، طائرة تحمل على متنها 27 طنا من الإمدادات الغذائية والطبية لدعم اللاجئين الأوكرانيين في بولندا
وأشار مندوب «موسكو» الدائم لدى «الاتحاد الأوروبي»، فلاديمير تشيجوف، على هامش منتدى «بطرسبورج الاقتصادي الدولي»، إلى أن زيارة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لـ العاصمة الأوكرانية «كييف»، تهدف إلى صرف الانتباه عن مشاكل جونسون، الداخلية.
من جانبه، قال مساعد الرئيس الروسي، رئيس وفد التفاوض مع أوكرانيا، فلاديمير ميدينسكي، إن المفاوضات بين «موسكو» و«كييف» تعطلت بمبادرة من أوكرانيا، مشيرا في مقابلة مع شبكة «آر تي» الروسية، إلى أن قيادة الولايات المتحدة والعديد من الدول الغربية الأخرى التي جاءت إلى كييف، رفضت منح أوكرانيا الضمانات الأمنية، كما رفضت مناقشة ودعم استمرار السلام مع «موسكو».
وأوضح، ميدينسكي، أن في منتصف شهر أبريل الماضي، تم الاتفاق على ما يقرب من 3/4 نص الاتفاقية من قبل فريقا التفاوض الروسي والأوكراني، وتم تقديمها إلى «كييف» للموافقة عليها من قبل فلاديمير زيلينسكي، مشيرا إلى عدم الحصول على إجابة لحد الآن.
بدوره، لم يستبعد رئيس لجنة «الدوما» للشؤون الدولية، ليونيد سلوتسكي، إمكانية استئناف مفاوضات «موسكو» مع «كييف»، بعد أن يتوقف سلوك أوكرانيا المدمر.
وفي سياق آخر، قال الرئيس الروس، فلاديمير بوتين، في منتدى «بطرسبرج الاقتصادي الدولي»، إن «الاتحاد الأوروبي» يطالب «موسكو» بضخ المزيد من الغاز عبر أوكرانيا حتى تدفع روسيا ثمن العبور، لأنهم لا يريدون أن يدفعوا بأنفسهم.
وتم تأجيل خطاب «بوتين» في المنتدى، أمس الجمعة، لمدة ساعة، بسبب هجوم «دي دي أو إس» على قاعدة اعتماد المنتدى.
وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية «الكرملين»، دميتري بيسكوف، قال في وقت سابق، إن بوتين عقد اجتماعا مع رؤساء تحرير وسائل الإعلام والمراسلين العسكريين، خلال المنتدى .
بدوره، ناقش وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في واشنطن، مع نظيره السنغالي أساتا تال سال، الحرب «الروسية الأوكرانية»، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية «واس».
«ترامب»: أوروبا لا تساعد أوكرانيا سوى بجزء صغير مقارنة بما تخصصه «واشنطن»
بدوره، حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، من أن ممارسات إدارة جو بايدن، تجاه «كييف»، قد تشعل حربا عالمية ثالثة، مشددا على أن أوروبا لا تساعد سوى بجزء صغير مقارنة بما تخصصه «واشنطن».
وكان منسق «مجلس الأمن القومي» للاتصالات الاستراتيجية في الر ئاسة الأمريكية «البيت الأبيض»، جون كيربي، قال في وقت سابق، إن إجمالي مساعدات «واشنطن» لـ «كييف» منذ وصول بايدن إلى السلطة بلغ حوالي 6.3 مليار دولار.
وأشار ترامب، إلى أن «واشنطن» تخصص 40 مليار دولار بالإضافة إلى 16 مليار دولار أخرى، يعني 56 مليار دولار.
تحذير أمريكي من تهديدات إلكترونية.. وميركل تعلن استعدادها للوساطة بين «موسكو» و«كييف»
بدوره، حذر نائب وزير المالية الأمريكي، أديوال أديمو، بنوك بلاده من التهديدات الإلكترونية المتزايدة، وربطها بالحرب «الروسية الأوكرانية»، فيما قالت مديرة الأمن السيبراني في «البيت الأبيض» كارول هاوس، إن إدارة بايدن لا تزال قلقة بشأن الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بإجراءات «موسكو» المحتملة.
بدوره، قالت المستشارة الألمانية السابقة، أنجيلا ميركل، إنها مستعدة للوساطة في حل النزاع بين «موسكو» و«كييف»، فيما اتهم بعض أعضاء حزب «المحافظين» في بريطانيا، جونسون بـ إهمالهم بسبب زيارته لـ«كييف» بدلا من المشاركة في فعاليات حزبية في مدينة دونكاستير شمال إنجلترا.
الرئيس الروسي: «موسكو»مهتمة باستقرار الوضع في أرمينيا
من جانبه، قال بوتين، إن أرمينيا حليف استراتيجي لـ«موسكو»، مضيفا في لقاء مع نظيره الأرمني فاهاجان خاتشوريان، إن «موسكو»، متفهمة كل ما يحدث في أرمينيا، ومهتمة باستقرار الوضع هناك.
وأشار بوتين، إلى أن بلاده مصممة على تطوير علاقات الشراكة بين الجانبين، فيما أكد الرئيس الروسي، خلال لقاء مع العضو الصربي بهيئة رئاسة البوسنة والهرسك ميلوراد دوديك على هامش منتدى «بطرسبورج الاقتصادي الدولي»، أن علاقة «موسكو» بالبوسنة والهرسك مستمرة وستتطور، رغم مرورها ببعض المشكلات نتيجة قرار «سراييفو» الانضمام إلى العقوبات على روسيا.
من جانبه، قال دوديك: «نحاول انتهاج سياستنا بعيدا عن أي نفوذ خارجي. لم نُرِد الانضمام إلى حملة العقوبات»، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.