نص خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف «الدين والإنسان»: الإسلام دعوة خير وسلام

نص خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف «الدين والإنسان»: الإسلام دعوة خير وسلام
- خطبة الجمعة
- خطبة الجمعة القادمة
- الأوقاف
- وزارة الأوقاف
- الدين والإنسان
- خطبة الجمعة
- خطبة الجمعة القادمة
- الأوقاف
- وزارة الأوقاف
- الدين والإنسان
أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة بعنوان «الدين والإنسان»، ونشرت وزارة الأوقاف نص خطبة الجمعة القادمة، وجاءت خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف تبدأ بـ«الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
خطبة الجمعة
وأكّدت خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف، أنَّ رسالة الإسلام رسالة إنسانية سامية، جوهرها القيم النبيلة الجامعة، فهي دعوة خير وسلام، تحمل السعادة للبشرية كلها، حيث يقول الحق سبحانه: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
وأضافت: «لا شك أن ديننا الحنيف قد كرم الإنسان على إطلاق إنسانيته، بغض النظر عن لونه أو جنسه أو لغته أو عرقه، حيث يقول سبحانه: {ولقد كرمنا بني آدم)، ولم يقل سبحانه: كرمنا المسلمين وحدهم، أو المؤمنين وحدهم، وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يقول: (يا أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم)».
الدين والإنسان
وأضافت خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف: «كما أن ديننا العظيم عندما حفظ النفس البشرية حفظ كل نفس، وعصم كل دم، فلا ازدراء على الدين، ولا قتل على المعتقد، وحفظ النفس بصفة عامة من الكليات الست التي جاءت الشرائع بحفظها، إذ يقول الحق سبحانه: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ويقول سبحانه: {من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما).
الكلمة الطيبة للناس جميعا بلا تفرقة
وتابعت خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف: «لم يقف البعد الإنساني في ديننا الحنيف عند هذا الحد من كف الأذى، بل حث على احتمال الأذى والتسامح، والتسامح خلق أصيل في ديننا، وفي ثقافتنا، وفطرتنا، والمتأمل في كتاب ربنا (عز وجل) يجده دعوة إلى التسامح، إذ يقول الحق سبحانه: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)، ويقول سبحانه: وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}، وكذلك هو سنة نبینا (صلى الله عليه وسلم)، حيث يقول (صلى الله عليه وسلم): (رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)، ويقول (صلى الله عليه وسلم): (دخل رجل الجنة بسماحته، قاضيا، ومتقاضيا)، وقيمة التسامح في الإسلام منهج في التعامل مع الناس جميعا؛ في قبولهم، واحترامهم، وإنصافهم، وكذلك في البيع، والشراء، والتقاضي، وسائر جوانب الحياة.
وأوضحت أنَّ من القيم الإنسانية الرفيعة التي دعا الإسلام إلى ترسيخها: الكلمة الطيبة للناس جميعا بلا تفرقة، حيث يقول الحق سبحانه: (وقولوا للناس حسنا، بل نحن مطالبون أن نقول التي هي أحسن، يقول سبحانه: {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن}.