«علي جمعة»: أسماء الله الحسنى مليئة بالأسرار.. وذكرها بشرط تدبر معانيها

كتب: أشرف محمد

«علي جمعة»: أسماء الله الحسنى مليئة بالأسرار.. وذكرها بشرط تدبر معانيها

«علي جمعة»: أسماء الله الحسنى مليئة بالأسرار.. وذكرها بشرط تدبر معانيها

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر، إن الله سبحانه تعالى أرشد عباده في كتابه الكريم أن يدعوه بأسمائه الحسنى فقال‏: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا»،‏ كما قال أيضا‏: «قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى»،‏ و «اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى»، و «هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى»، والحسنى مؤنث الأحسن أي لله تعالى أحسن الأسماء وأجلها وأعظمها وأشرفها لاشتمالها على معاني التقديس والتعظيم والتمجيد، وهي أحسن المعاني وأشرفها، وعلى صفات الجلال والكمال لله رب العالمين.

 أسماء الله الحسنى

وأوضح علي جمعة، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن أسماء الله الحسنى كثيرة، ولفظ الجلالة الذي هو «الله» هو الاسم الأعظم وهو أعلى مرتبة من سائر الأسماء، قال تعالى: «وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ»، ومن هذه الأسماء تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعون اسما.. مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة»، وقيل: «من أحسن مراعاتها والمحافظة على ما تقتضيه وصدق بمعانيها وعمل بمقتضاها»، وقيل أيضا: «من أخطر بباله عند ذكرها بلسانه معانيها وتفكر في مدلولاتها متدبرا ذاكرا راغبا راهبا معظما لها ولمسمياتها مقدسا للذات العلية مستحضرا بباله عند ذكر كل اسم المعنى الدال عليه».

 الدعاء بأسماء الله الحسنى

وأضاف مفتي الديار المصرية الأسبق، أن من بين أسماء الله سبحانه وتعالى أسماء جمال وأسماء جلال وكمال، فأسماء الكمال كالأول والآخر والمحيي والمميت والضار والنافع، وأسماء الجمال مثل «الرحمن والرحيم والعفو والغفور، وأسماء الجلال كالمنتقم والجبار والمتكبر»، ومن أسمائه ما لا يجوز إطلاقه علي غيره سبحانه كـ «الله والرحمن»، ومنها ما يجوز كـ«الرحيم والكريم»، ومنها ما يباح ذكره وحده كأكثرها، ومنها ما لا يباح ذكره وحده كـ«المميت والضار»: «لا يقال يا مميت و يا ضار، بل يقال: يا محيي يا مميت، و يا نافع يا ضار، وذلك تأدبا في حقه تعالى وتفاديا من إيهام ما لا يليق بجلاله تعالى».

 ذكر الله بالأسماء الحسنى

وأشار «جمعة»، إلى أن أسماء الله سبحانه وتعالى مليئة بالحكم والأسرار التي يعرفها أهل الله الذكر السائرون في طريقه، فعلى كل مسلم أن يذكر الله سبحانه في كل حال بما يحب من أسمائه، ويجتهد في التخلق بهذه الأسماء ومراعاتها في حياته كلها ليفتح له أبواب أسرارها.


مواضيع متعلقة