وردة الجزائرية في ذكرى رحيلها.. حكم عليها بالإعدام وطردها «عبد الناصر» من مصر

وردة الجزائرية في ذكرى رحيلها.. حكم عليها بالإعدام وطردها «عبد الناصر» من مصر
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة وردة الجزائرية، صاحبة الصوت العذب والحياة الفنية الحافلة ليس فقط بالأغاني والأفلام الرائعة والبارزة، وإنما أيضا بالأحداث والعقبات التي عاشتها، إذ تعرضت الفنانة الشهيرة إلى مواقف عديدة كانت كفيلة بهدمها، ولكنها تخطتها جميعها، وربما لا يعلم الكثيرون أنها حُكم عليها بالإعدام، وأن الرئيس جمال عبدالناصر طردها من مصر.
قصة حكم الإعدام الذي صدر ضد وردة الجزائرية
كانت الفنانة وردة من أشد المساندين للمقاومة في وطنها الجزائر ضد فرنسا، واستخدمت صوتها العذب مرارا وتكرارا في دعمهم لسنوات طويلة إلى أن ظفرت بلد المليون شهيد بالاستقلال، وعلى مدار أعوام طويلة غنت أغنيات كثيرة على سبيل الدعم لعناصر المقاومة، أبرزها: «جميلة كلنا جميلات» و«نداء الضمير» و«يا مروح لبلاد سلم لي عليهم».
المساندة الكبيرة والدعم الذي قدمته ورده الجزائرية للمقاومة في بلادها بأغانيها، استفز السلطات الفرنسية، وهذا جعل السلطات الفرنسية تصدر ضدها حكما بالإعدام، وحكت هي ذلك في حوار سابق لها وما حدث.
وذكرت وردة «الفرنسوين ما قبلوش إني أغني للجزائر لأني شايلة جواز السفر الفرنسي واعتبروا دا خيانة وحكموا عليا بالإعدام، وكنت في مرة هقع في إيد الشرطة بس ربنا ستر وهربت».
لماذا أبعد «عبدالناصر» وردة عن مصر؟
الفنانة وردة الجزائرية انطلقت ووصلت لقلوب كل محبيها من مصر، وعاشت بها فترة كبيرة جدا، ولكن تعرضت لبعض العقبات في هذا الشأن أيضا، ففي ستينيات القرن الماضي أصدر الرئيس جمال عبدالناصر قرارا بإبعادها عن مصر.
القصة الشهيرة وراء هذا الأمر كان رواج شائعات كثيرة عن وجود علاقة بين وردة ووزير الحربية وقتها المشير عبدالحكيم عامر، وأنه كان يلتقي بها في منطقة تسمى «أبو رمانة» بالعاصمة السورية دمشق، وبعد قرار إبعادها لم تتمكن من العودة إلى مصر إلا عقب رحيل عبدالناصر، وتولى أنور السادات رئاسة الجمهورية.