شعبة المصوغات: زيادة الطلب أدى إلى ارتفاع الأسعار.. ولا يمكن التنبؤ بالمستقبل

كتب: محمد عزالدين

شعبة المصوغات: زيادة الطلب أدى إلى ارتفاع الأسعار.. ولا يمكن التنبؤ بالمستقبل

شعبة المصوغات: زيادة الطلب أدى إلى ارتفاع الأسعار.. ولا يمكن التنبؤ بالمستقبل

قال المهندس هاني ميلاد، رئيس الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات، إن زيادة الطلب على المشغولات الذهبية بصفة عامة أدى إلى ارتفاع الأسعار، نافيا ما تردد حول توقف أسواق الذهب: «السوق شغال طبيعي، الذهب يعتبر ملاذا آمنا، بشرط أن يكون الادخار على المدى البعيد، وليس بغرض البيع في نفس الوقت»

السوق شغال طبيعي

وبالنسبة لأسعار الذهب المتوقعة خلال الفترة المقبلة، أضاف «ميلاد» خلال تصريحات تليفزيونية، أنه لا يمكن التنبؤ بها، في ظل الظروف التي يشهدها العالم.

من جانبه، قال الدكتور ماجد عبد العظيم أستاذ الاقتصاد، إنه من المتوقع استمرار موجة التضخم ومزيد من ارتفاع الأسعار بفعل الأزمة الاقتصادية العالمية التي أدت إلى رفع سعر الطاقة والغذاء في العالم.

وأضاف أنه من المتوقع أن يعاود البنك الفيدرالي الأمريكي رفع سعر الفائدة على الدولار مرة أخرى، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يعاني وأوروبا تتعرض لأزمة طاقة كبيرة.

من مصلحة الاقتصاد المصري رفع سعر الفائدة

وكشف أستاذ الاقتصاد، أنه فيما يخص سعر الفائدة على الجنيه المصري يوجد رأيان، أولهما رفع الفائدة وثانيهما إبقاء الفائدة كما هي، موضحا أنه من مصلحة الاقتصاد المصري رفع سعر الفائدة على الجنيه لامتصاص السيولة النقدية وأتوقع طرح شهادات بفائدة أعلى من 18% وتحرير سعر الصرف خلال الفترة المقبلة.

وبيّن ماجد عبد العظيم، أن الذهب أحد الملاذات الآمنة ضد التضخم، وقرار مصر بشراء كمية الذهب الأخيرة صائب جدا، لافتًا إلى أن العقارات وشهادة الـ 18% أفضل استثمار في الوقت الحالي.

ويرى أن ترشيد الاستهلاك غاية الأهمية خلال الفترة المقبلة من أجل عدم استنزاف الدخل، مضيفًا: «الترشيد يأتي من رشادة العقل وكل واحد على الأقل يحاول يقلل من استخدام الكهرباء، ويحافظ على ما يملك من مال».


مواضيع متعلقة