محمد عبلة بعد حصوله على أعلى وسام من ألمانيا: سعادتي لا توصف

كتب: إلهام زيدان

محمد عبلة بعد حصوله على أعلى وسام من ألمانيا: سعادتي لا توصف

محمد عبلة بعد حصوله على أعلى وسام من ألمانيا: سعادتي لا توصف

أعرب الفنان التشكيلي الكبير محمد عبلة، عن سعادته بالحصول على وسام جوته 2022 من دولة ألمانيا، وهو أعلى وسام سنوي في ألمانيا؛ يضاهي قلادة النيل في مصر، وتمنحه ألمانيا للشخصيات المؤثرة في مجالا على مستوى العالم.

وأوضح عبلة لـ«الوطن»: «أنا أول فنان تشكيلي عربي يحصل على هذا الوسام، ومن مصر حصل على الوسام الدكتور عبدالغفار مكاوي أستاذ الأدب الألماني، وعلى المستوى العربي حصل عليه الشاعر السوري أدونيس»، مشيرا: و«من ضمن حيثيات منح الوسام للشخصيات التي يقع عليها الاختيار أن يتعدى تأثير الشخص ونشاطه الحدود المحلية ويمتد تأثيره إلى العالم، ليكون مؤثرًا في مجاله خارج حدود وطنه».

 

رئيس الحكومة الألمانية يسلمني الجائزة في أغسطس 2022 

وأضاف «عبلة» أنه يتم منح الوسام للمكرمين بعد عام من البحث عن طريق معاهد جوته في كل أنحاء العالم، والتي تقوم بدورها بترشيح الشخصيات ثم يتم الاختيار من خلال ألمانيا، ويسلمه رئيس الحكومة الألمانية في احتفالية كبرى في مدينة فايمار مسقط رأس جوته في ذكرى ميلاد جوته في أغسطس المقبل.

وتابع الفنان الكبير: «أسعدني الحصول على الوسام أولا لأنه باسم الشاعر العظيم جوته، وهو شرف كبير أن يرتبط الوسام باسم جوته أهم الشعراء في العالم ومن خلاله تنتشر الثقافة في العالم عبر أفرع معاهد جوته حول العالم».

عبلة: أجهز لمعرض فني في الشهر المقبل

وأشار: «قد ارتبطت بأشعار جوته وقت إقامتي في ألمانيا وكنت أتمنى الحصول على هذا الوسام الذهبي الذي كنت أسمع عنه منذ سنوات، مع ملاحظة أنه لا يتقدم أحد للحصول على هذا الوسام».

وعن مشروعاته المقبلة، قال عبلة: أجهز لإقامة معرض فني بعنوان «مراحل في حياة محمد عبلة» خلال الشهر المقبل في جاليري ضي بالزمالك، وبعدها سأنظم معرض في ألمانيا متزامن ومصاحب لتسلمي الوسام.

وقال الموقع الرسمي لوسام جوته، إن محمد عبلة يرى نفسه وسيطا بين مصر وأوروبا. يؤمن أن للفنانين مسؤولية اجتماعية ولا يمكن فصل حياتهم عن عملهم. لعقود من الزمان، كان ملتزمًا بالتسامح والتنوع، خاصة في المشهد الثقافي المصري، وقام بحملات من أجل حرية التعبير. ودافعه الأساسي هو تعريف الجمهور المحلي والدولي بكل جوانب المجتمع المصري.

وتابع: «أعمال محمد عبلة لا تقدم فقط رؤى شاملة حول جذور الفنان ومجتمع بلاده، ولكن أيضًا في التراث المصري الغني، سواء كانت صورًا واقعية للموضوعات المعاصرة أو الاجتماعية أو السياسية أو الصور المجردة لمصر وشعبها، كما طور عبلة لغة فنية فريدة تساعده على التعبير عن آرائه من خلال أعماله على مر السنين».


مواضيع متعلقة