شيخ الأزهر: «تجسيم الله» خروج على صريح القرآن فهو ليس كمثله شيء

كتب: شريف سليمان

شيخ الأزهر: «تجسيم الله» خروج على صريح القرآن فهو ليس كمثله شيء

شيخ الأزهر: «تجسيم الله» خروج على صريح القرآن فهو ليس كمثله شيء

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إنه يرحب برأي السلفيين شريطة أن يكون رأيا من آراء العلماء والأئمة القدماء ومن العلماء المعاصرين، لكنه يرفض أن يعتبروا أن رأيهم هو الإسلام وغيره خروجا عن الإسلام.

وأضاف «الطيب» خلال حواره ببرنامجه «حديث الإمام الطيب»، ويقدمه الإعلامي رضا مصطفى، والمذاع على فضائية «الحياة»: «التجسيم بالنسبة لله سبحانه وتعالى يؤدي إلى الخروج على صريح القرآن الكريم، ومع ذلك لا نصف أحدًا بأنه كافر، والإسلام قائم على نفي التجسيم التجسيد في الألوهية».

الله يسمع ولكن ليس كما نسمع نحن

وتابع شيخ الأزهر الشريف: «عندما نقول فاصبر فإنك بأعيننا، أي في رعايتنا، فإن هذا أمر مشروع لغة ومطلوب فهما، لأن لدينا آيات التنزيه وآية ليس كمثله شيء، فالله يسمع ولكن ليس كما نسمع نحن، وكذلك بالنسبة إلى الإبصار».

وأشار، إلى أنّ الاختلاف في هذا الأمر كلف المسلمين قديما وحديثا وكثيرا، موضحًا: «الله سميع بصفة اسمها السمع، وليست كصفاتنا فنحن نسمع على مدى محدود ولكنه عز وجل يسمع كل المسموعات في آن واحد، ولا يشغله سمع عن سمع أو بصر عن بصر».

رد على الذين يقولون إنه سامع بمعنى أنه مدرك للمسموعات

وواصل: «الذين يقولون إنه سامع بمعنى أنه مدرك للمسموعات، مردود عليهم بأنه سميع بمعنى بأنه سامع»، موضحًا أن العبد يجب عليه العلم بأنّ الله يسمع ويبصر، حتى قِيل إنه سبحانه وتعالى يسمع دبيب النملة السوداء على الصخرة الملساء في الليلة الظلماء، وإذا علم الإنسان أن الله سميع فعليه أن يراقب لسانه وأذنه وعينه خشية الوقوع في المعصية فيعلمها الله.


مواضيع متعلقة