أهالي «أم الرزق» بدمياط يودعون 3 أشقاء ضحايا حادث القنطرة بالزغاريد

كتب: عبده عبد الباري

أهالي «أم الرزق» بدمياط يودعون 3 أشقاء ضحايا حادث القنطرة بالزغاريد

أهالي «أم الرزق» بدمياط يودعون 3 أشقاء ضحايا حادث القنطرة بالزغاريد

ودع أهالي قرية «أم الرزق» بمحافظة دمياط، مساء اليوم الخميس، جثث الأشقاء الثلاثة، طلاب كليتي طب الأسنان والصيدلة بجامعة سيناء، ضحايا حادث سقوط السيارة التي كانوا يستقلونها في إحدى الترع على طريق القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، أثناء عودتهم إلى دمياط، إلى مثواهم الأخير، وتداول عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لضحايا الحادث.

زغاريد وورود في تشييع الأشقاء الثلاثة بدمياط

وخرج جميع الأهالي في قرية «أم الرزق»، برجالها ونسائها وأطفالها، لتشييع الأشقاء الثلاثة في مشهد مهيب، خرج من مسجد «أبو الشحات»، إلى مقابر القرية، حيث تم مواراتهم الثرى في مقابر العائلة بدمياط. 

«الوطن» رصدت مشاهد الحزن خلال تشيع المئات من أهالي القرية للضحايا، الذين ودعوهم بالدموع والزغاريد وخوص النخيل والورود وبالدعاء وعبارات «لا إله إلا الله».

جامعة سيناء تنعي الضحايا

ونعت جامعة سيناء، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» الطلاب الثلاثة، وجاء في بيان للجامعة: «فقدنا 3 أشقاء بينهم طالبان بكلية طب الأسنان، إثر مصرعهم في حادث سير خلال الساعات الماضية»، والطلاب هم «محمود أحمد عثمان»، وشقيقته «آلاء أحمد عثمان»، بكلية طب الفم والأسنان، وشقيقته الثانية «آية أحمد عثمان»، معيدة بكلية الصيدلة، وتقدمت الجامعة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الطلاب الثلاثة.

جدة الضحايا: «ربنا ما يكتبها على حد»

وسادت حالة من الحزن بين الأهالي بقرية «أم الرزق»، قبل وصول جثامين الأشقاء الثلاثة لتشييعهم إلى مثواهم الأخير، وقالت «هدايات عبد العظيم موسى»، جدة الضحايا الثلاثة: «ربنا يصبرنا ويصبر أمهم وأبوهم، وربنا ما يكتبها على حد، فلذات أكبادنا رحلوا وتركوا فى القلب غصة».

وتابعت: «بنتي عاشت في الغربة مع زوجها سنوات طويلة في أبوظبي، ليحققا لأبنائهما حياة كريمة ومستقبلا أفضل، كان حلمهما أن يلتحقوا بكليات الطب، وحقق الله أمانيهم الابنة الكبرى آية خريجة كلية الصيدلة، ومحمود في الفرقة الرابعة بكلية الأسنان، وآلاء بالفرقة الثانية بكلية الأسنان». 

وأوضحت ان حفيدتها الرحلة «آلاء» عاشت معها سنة أثناء دراستها بالثانوية العامة، «كانت زى النسمة»، على حد قولها، كما عاشت حفيدتها «آية» معها سنتين أثناء دراستها بكلية الصيدلة، «كانت روحها حلوة، ومتفوقة في دراستها وعبقرية»، على حد وصف جدة الضحايا.

الجد: «أحفادي مش غاليين على اللي خلقهم»

وقال «الشحات محمد الشحات»، جد الضحايا، إن أحفاده الثلاثة كانوا «ملتزمين دينياً ومحافظين على الصلاة»، وتابع والدموع تنهمر من عينيه: «ربنا يصبرنا، هما مش غاليين على اللي خلقهم، وربنا يصبر أمهم وأبوهم على فراقهم»، مشيراً إلى أن حفيدته الرحلة «آية»، عينت معيدة في كلية الصيدلة، وكانت تستعد للماجستير، ولكنه قضاء الله، ذهبت لتغير جو مع شقيقيها، ولكنهم سقطوا بالسيارة في الترعة.

وأضاف قائلاً: «محمود حفيدي كان يقود السيارة وبجواره زميله، وكانت آية وآلاء تجلسان في المقعد الخلفي، وسقطوا في الترعة وغرقوا، بينما نجا زميلهم محمود الكحلاوي من الموت».


مواضيع متعلقة