عاشق الفن يصنع مجسمات خشبية مصغرة للتعبير عن موهبته.. 45 سنة خبرة

كتب: شيماء مختار

عاشق الفن يصنع مجسمات خشبية مصغرة للتعبير عن موهبته.. 45 سنة خبرة

عاشق الفن يصنع مجسمات خشبية مصغرة للتعبير عن موهبته.. 45 سنة خبرة

على رصيف أحد شوارع وسط البلد، يجلس رجل ستيني لصناعة السبح، وإلى جواره مجسمات مصغرة منحوتة على الخشب، منها لحيوانات وسيارات وغيرها، يعشق فن النحت خاصة على الخشب منذ صغره، وهوايته تحولت إلى مصدر رزق بعد أن درسها بشكل علمي، ليضع في صناعتها الخبرة العلمية والعملية.

من الخشب والألوان وبعض الأشكال الحديدية، يصنع طارق محمد صلاح الدين، الذي تخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، مجسمات من أشكال مختلفة، قائلا: «طول عمري بحب النحت خاصة على الخشب عشان سهل في التعامل، كنت بنحت على جميع المواد بس مقدرتش أكمل غير على الخشب»، حسب ما رواه لـ«الوطن».

الورشة الخاصة بصناعة المجسمات في منزل «طارق»

حوّل صاحب الـ64 عامًا، إحدى غرف منزله إلى ورشة لصناعة المجسمات الخشبية المختلفة، لم يقتصر على صناعة الأشكال الخشبية فقط، بل اتجه إلى صناعة السبح الخشبية والآيات القرآنية المحفورة على مادة الخشب، قائلًا: «بحب أصنع وأفنن في أي حاجة من الخشب بقى عشق بالنسبة ليا»، هكذا عبر «طارق».

الأشكال المختلفة من المجسمات الخشبية.. «سيارة وفيل»

سيارات وموتوسيكلات وبعض الحيوانات منها الجمل والفيل، أبرز المجسمات المصغرة التي يصنعها «طارق» باحترافية كبيرة، موضحًا أن ابنه الأكبر الذي تخرج في كلية الهندسة، ورث عنه هذه الموهبة، ولكن لم يتخذها كمصدر رزق له، بل هواية في صناعة المجسمات المصغرة.

الوقت المستغرق في صناعة المجسم الخشبي

«بجيب مادة الخشب من منطقة السبتية وأخدها في ورشتي في البيت، وأبدأ أنفذ التصميم اللي في دماغي ويطلع بالشكل ده بعدين أديه اللون المناسب ولو فيه أشكال عايزها كميدالية استخدم الحلقة الحديدية لها»، حسب تعبير «طارق»، موضحًا أنه لم يتخذ سوى بضع ساعات فقط حتى ينتهي من صناعة المجسم الواحد، فضلًا عن السبح الخشبية والآيات القرآنية.


مواضيع متعلقة