«إبراهيم» يتقن صناعة الفوانيس الخشب: الأسعار ما بين 60 و280 جنيها

«إبراهيم» يتقن صناعة الفوانيس الخشب: الأسعار ما بين 60 و280 جنيها
جامع ومدفع وهلال وفانوس منقوشة بأسماء وصور أصحابها، تؤذن وتغني وتصدر عنها إضاءات جذابة، يبدع «إبراهيم» في تصميمها وتنفيذها على الخشب بماكينة الليزر، معتبرًا إياها «التطور الطبيعى للفانوس».
«إبراهيم» يصمم الفوانيس الخشب بأشكال مختلفة
إبراهيم عبداللطيف الديك، من محافظة الدقهلية مركز ميت غمر، يمتلك وإخوته «محمد وأحمد ومحمود» شركة دعاية وإعلان، يستعد لشهر رمضان بفوانيس خشب بأشكال مبتكرة، نجحت في السنوات الأخيرة في جذب الزبائن وغزت الأسواق: «الفانوس الخشب له مميزات كثيرة، أولها أنه باسم وصورة صاحبه، وشكله قيم ويمكن استخدامه طول السنة كقطعة ديكور في البيت».
يحب «إبراهيم» الفانوس الصاج، لكنه يرى في نفس الوقت أن الأشكال المبتكرة تخاطب الجيل الحالي وتجذبهم أكثر، كما يشتريها الكبار لأبنائهم وأحفادهم: «أكثر المقبلين على الفوانيس الحديثة الشباب من 20 لـ30 سنة، هو هدية أساسية للعرائس والمخطوبين، كمان الأجداد بيختاروه لأحفادهم، وإحنا كشعب بنحب نشوف نفسنا علطول، بيوتنا كلها فيها أغراض بالاسم والصورة».
طريقة إعداد الفانوس الخشب وأسعاره
يحضر «إبراهيم» لموسم رمضان قبله بستة أشهر، وهو ما يميزه عن الآخرين، الذين يتفرغون لشغل رمضان قبله بشهرين، وفقًا لرأيه، ويحرص أن تكون التصميمات قريبة من الناس وبروح الشهر الكريم، مع التطوير المستمر في الأشكال: «ليا زباين بيشتروا مني كل سنة، لازم أقدم لهم الجديد، أصمم الشكل أولاً على الكمبيوتر، ثم أقطعه بماكينة CNC، وأبدأ مرحلة التجميع واللمسات النهائية».
جامع «يؤذن»، مدفع «يضرب» وفانوس «يغنى ويلف»، ابتكارات يطرحها «إبراهيم» في الأسواق، ويرفض وصفها بـ«التقليعة»، فيراها باقية وأثبتت كفاءتها خلال السنوات الماضية، ومطلوبة داخل وخارج مصر: «بوزع شغلي لمختلف المناطق والمحافظات بالتعامل المباشر وأون لاين»، وتتفاوت الأسعار بين 60 و280 جنيهًا.
ويصمم «إبراهيم» منتجات لمختلف المواسم، مثل رأس السنة ومولد النبي، فيأخذ هدنة من شغل رمضان لبعض الوقت، ثم يعود إليه فور انتهاء الموسم.