«سكينة» تطلب الخلع بسبب بخل زوجها: «بيقول الفاكهة أكل الأغنياء بس»

«سكينة» تطلب الخلع بسبب بخل زوجها: «بيقول الفاكهة أكل الأغنياء بس»
«بخيل.. وبيحط القرش على القرش وسايبنا جعانيين، ومفهم ولادنا إن الفاكهة والحلويات أكل الأغنياء بس»، هذه الكلمات كانت سببًا دفع «سكينة. أ» لإقامة دعوى خلع ضد زوجها، بعد 11 عامًا من زواجهما، وإنجاب 3 أطفال، وبعد أن شعرت إنها لم تعد قادرة على تحمل بخله، فطلبت منه الطلاق أكثر من مرة لكنه يخشى طلاقها حتى لا تطلب حقوقها الشرعية، فتوجهت لمحكمة الأسرة وطلبت الخلع.
الزوجة: لاحظت من البداية أنه بخيل
بدأت الزوجة حديثها أمام قاضي محكمة الأسرة، بأنها تزوجت منه بعد أن أصرت والدتها عليه لأنه من عائلة ميسورة الحال، ولدية وظيفة ثابتة، وبعد الخطبة مباشرة شعرت أنها في سجن بسبب تصرفاته وبخله منذ اللقاء الأول، وعندما اشتكت لوالدتها أقنعتها أنه يجهز نفسه بنفسه، وأنه يصرف كل أمواله على الزيجة وعليها أن تتحمل، وتمت الزيجة وانتقلت للعيش معه تحت سقف واحد.
بخيل وبيمنع عنها الأكل
«كنت فاكرة إنه هيبقي غير فترة الخطوبة وأن ده مش طبعه، بس لقيت نفسي كل يوم بنام جعانة بسبب بخله، وأنه بيعد عليا الأكل، ولو عرف إني كلت عند أهلي ميخلنيش أكل تاني»، حسب حديث «سكينة» أمام محكمة الأسرة، موضحة أنها كانت تشتكي منه مر الشكوى لكن لا أحد يهتم بها، وبعد فترة أجبرها على الإنجاب وأنجبت منه طفلين توأم، وكانت حزينة للغاية لأنها كانت تعلم ما الحياة التي تنظرهما.
أجبرها على الإنجاب مرة أخرى
وأضافت «سكينة»، في حديثها أمام قاضي محكمة الأسرة، أنها حاولت توفير جميع سُبل الراحة لأطفالها لكنه كان يعنفها، ويدعي أنها مبذرة وأنها ستعلم أبنائه التبذير وعدم المسؤولية، وبعد فترة عنفها حتى تنجب مرة أخرى، وعندما رفضت ضربها وأجبرها على ترك المنزل، واشتكى لعائلتها أنها تعصى أوامره، وأجبروها على العودة له، وأنجبت طفلتها الثالث، ومنذ هذا اليوم وهي تشعر بـ«كسرة قلبها».
الزوجة: مفهم أولاده إن الفاكهة أكل الأغنياء
وأضافت الزوجة: «من 11 سنة وأنا مستحملة وأهلي غاصبين عليا العيشة، ده حتى طلع مفهم الولاد أن الحلويات والفاكهة أكل الأغنياء بس، عشان ميطلبوش فاكهة، وعيالي كبرت وفهمت وبدأت تسألني كل شوية هناكل أيه، وليه مش بناكل كذا، وهو رافض حتى يصرف عليهم الأساسيات الكل والشرب، ولما طلبت منه الطلاق رفض عشان مطلبش حقوقي الشرعية، ومش هيدفع قرش لأولاده بسبب بخله».
دعوى خلع بعد 11 سنة
وأنهت «سكينة» حديثها بأنها كرهت حياتها بسببه، وتوجهت لمحكمة الأسرة بإمبابة، وأقامت ضده دعوى خلع حملت رقم 21، ورفضت جميع حلول خبراء التسوية، ولا زالت الدعوى أمام المحكمة.