ما حكم استقبال القبلة في الصلاة؟.. «الإفتاء» توضح: من شروط صحتها

كتب: إسراء سليمان

ما حكم استقبال القبلة في الصلاة؟.. «الإفتاء» توضح: من شروط صحتها

ما حكم استقبال القبلة في الصلاة؟.. «الإفتاء» توضح: من شروط صحتها

ما هو حكم استقبال القبلة في الصلاة؟ سؤل يطرحه كثيرون عبر محركات البحث، وهو ما أجابت عنه أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مؤكدة أن استقبال القبلة من شروط صحة الصلاة، شأنها كستر العورة وطهارة الثياب ومكان الصلاة.

حكم استقبال القبلة في الصلاة

جاء ذلك خلال إجابة الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء عبر بث مباشر على صفحة الدار عن سؤال بشأن حكم استقبال القبلة في الصلاة، يتضمن: «لدي إعاقة جسدية فهل يجوز لي الصلاة دون التوجه إلى اتجاه القبلة؟»، إذ قال: «صلاة السنة للمسافر يستثنى منها شرط استقبال القبلة لصحتها، موجهًا أقارب السائل الذي لا يستطيع الحركة والتوجه للقبلة إلى تحريك سريره ونقله في اتجاه القبلة، وإن تعذر فلا حرج عليه مستشهدًا بقول الله تعالى: وما جعل عليكم في الدين من حرج».

وفي حُكم استقبال القبلة في الصلاة، أكد شلبي أن من شروط صحة الصلاة استقبال القبلة؛ وفقا لقول الله تعالى: «قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ».

وشدد على ضرورة أن يتحرى المسلم عن القبلة بنفسه أو عن طريق أهل الخبرة: «فإن كان الإنسان في مكان عجز عن تحديد اتجاه القبلة فليجتهد قدر استطاعته وليصل حسب اجتهاده، وكون المصلي يجعل أذنه اليسرى باتجاه مطلع الشمس وبذلك يكون متجهًا للقبلة، فهذا صحيح، ولكن ليس في كل مصر، بل إلى قرب محافظة المنيا، ثم بعدها ينبغي الانحراف عن ذلك أكثرَ جهةَ الشرق».

رأى أصحاب المذاهب في قبلة الصلاة

وتابع أنه إذا صلى المسلم في غير اتجاه القبلة، وتبين له خطوة، فإما أن يتبين له خطؤه أثناء الصلاة أو بعدها، وذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى أنه إذا صلى باجتهاده وعلم ذلك في الصلاة استدار إلى القبلة وبنى عليه، لما روي: «أن أهل قباء لما بلغهم نسخ القبلة وهم في صلاة الفجر استداروا إليها»، والنبي - صلى الله عليه وسلم - استحسن فعل أهل قباء ولم يأمرهم بالإعادة.

وذهب الشافعية إلى التفريق بين اليقين والظن، بأنه فلو تيقن الخطأ في أثناء الصلاة بطلت على الأظهر، ولو ظن الخطأ فالأصح أنه ينحرف ويبني على صلاته، أما الحنابلة إلى أنه إذا اشتبهت عليه القبلة وليس له من يسأله - أي عن اتجاه القبلة - اجتهد وصلى ولا إعادة عليه.


مواضيع متعلقة