أزهري: عبدالله بن عباس نال حظا عظيما من العلم والدعاء بملازمة النبي

كتب: شريف سليمان

أزهري: عبدالله بن عباس نال حظا عظيما من العلم والدعاء بملازمة النبي

أزهري: عبدالله بن عباس نال حظا عظيما من العلم والدعاء بملازمة النبي

عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله، وُلد بمكة قبل الهجرة بـ3 سنوات، ونشا في بداية عصر النبوة، فلازم رسول الله وروى عنه الأحاديث، وعُرف بحبر الأمة وفقيه العصر، وغزارة علمه كانت السبب في تسميته ببحر العلم، واجتمعت له كل أطراف المجد من قرابة وصحبة وعلم وإيمان، وهو صاحب الذاكرة القوية والإجابة الحاضرة، إذا سُئل عن العلم، وهو الأستاذ الأوحد لأول جامعة إسلامية، اتملك فنون الحوار وفطنة الإقناع.

نصيحة النبي لابن عباس

وتحدث الدكتور أيمن الحجار أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره مع الإعلامي رامي محمد مقدم برنامج شباب عصر النبوة، على القناة الأولى، عن الصحابي الجليل، في حلقة اليوم، مؤكدًا أنه نال حظًا كبيرًا من العلم والدعاء بملازمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حتى أن النبي لما وجده ملازمًا له أراد أن يخصه بنصيحة، وقال له: «يا غلام.. إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، وأعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك بشيء إلا بشيء كتبه الله لك، وإن اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء، فلن يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفت الصحف».

الصحابي الجليل تعلم من النبي أشياء كثيرة

من جهتها، قالت الدكتورة فاطمة أبوالعلا أستاذ علم الاجتماع في جامعة الأزهر، أن الصحابي الجليل تعلم من النبي أشياء كثيرة، إذ اقتدى به وامتثل لأوامره، حتى أن الصحابة كانوا يسألونه في هذه الأمور حتى يجدوا الإجابات.

وذكر الدكتور الحسيني حماد أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، أنه ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وتربى في بيته، وكان تقيًا وورعًا وفقيهًا وعالمًا وزادها وبكاءً من خشية الله.

وكان عبدالله بن عباس من الغلمان المحببين والمقربين من النبي، وقد حظى باهتمام كبير في صغره، وأثر ذلك بالطبع على بناء شخصيته وتكوين فكره وعلمه.


مواضيع متعلقة