مدفع الحاجة فاطمة في القلعة يتوقف عن الإنطلاق من جديد.. اعرف السبب

مدفع الحاجة فاطمة في القلعة يتوقف عن الإنطلاق من جديد.. اعرف السبب
بعد عام واحد من عودته للإنطلاق من قلعة صلاح الدين الأيوبي، عاد مدفع رمضان الأثري المعروف باسم مدفع «الحاجة فاطمة» للصمت من جديد ولم ينطلق مع بداية رمضان، بالتزامن مع أذان المغرب ليصبح إجمالي السنوات التي توقف فيها المدفع عن الانطلاق 31 عامًا.
أسباب توقف المدفع في رمضان 2022
وكشف مصدر بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة السياحة والآثار لـ«الوطن»، أسباب توقف المدفع هذا العام، مشيرًا إلى أن المدفع أثري ويجرى الاعتناء به وصيانته بشكل دوري، لذا كان القرار هذا العام بالحفاظ عليه حتى لا يصيبه أي ضرر، خاصة وهو عبارة عن ماسورة من الحديد ترتكز على قاعدة حديدية بعجلتين كبيرتين من الخشب بإطارات من الحديد، وكان يشغله اثنين من الجنود أحدهما لوضع البارود فى الفوهة، والآخر لإطلاق القذيفة.
وكان القرار من العام الماضي بإطلاق شعاع ليزر لمواكبة التطور التكنولوجي والحفاظ على المدفع الذي أصاب أجزاءه الصدأ وهو ما جرى معالجته وترميم المدفع من الداخل والخارج ولكن يظل الحفاظ عليه بترشيد استخدامه أولوية.
مدفع القلعة يعود إلى عصر الخديوي إسماعيل
ويعود مدفع القلعة أو مدفع الحاجة فاطمة، بحسب الرواية الأكثر شيوعا إلى عصر الخديوي إسماعيل؛ حين كان الجنود ينظفون أحد المدافع الموجودة في قلعة صلاح الدين الأيوبي شمال القاهرة، فانطلقت بالخطأ قذيفة من مدفع ماركة كروب إنتاج عام 1871 وقت غروب الشمس في رمضان، فاعتقد الشعب أن هذا تقليدًا حكوميًا جديدًا واستحسنوه.
وأعجبت نجلة الخديوي إسماعيل «فاطمة» بالفكرة، وطلبت من والدها أن يصدر أوامره بأن يكون في مصر طلقتين يومياً في رمضان من المدفع؛ الأولى وقت الإفطار والثانية لحظة الإمساك، ومنذ ذلك الوقت ارتبط المدفع بنجلة الخديوي إسماعيل فسُمِّي بـ«مدفع الحاجة فاطمة».