وزيرة الهجرة تستقبل خبيرًا مصريًا بكندا للتعاون الرقمي في قطاع الصحة

وزيرة الهجرة تستقبل خبيرًا مصريًا بكندا للتعاون الرقمي في قطاع الصحة
- وزيرة الهجرة
- نبيلة مكرم
- مصر تستطيع
- مصر تستطيع بالصناعة
- المصريين بالخارج
- الصناعات الخضراء
- وزيرة الهجرة
- نبيلة مكرم
- مصر تستطيع
- مصر تستطيع بالصناعة
- المصريين بالخارج
- الصناعات الخضراء
استقبلت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ريك منسّى نائب رئيس لجنة الذكاء الاصطناعي بجامعة Durham College الكندية، ومؤسس شركة health espresso للخدمات الصحية في كندا، التي تعمل في عدد من المقاطعات الكندية، وبالتعاون مع عدة هيئات دولية، لتقديم خدماتها في مجالات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي.
إشراك المصريين بالخارج في بناء الجمهورية الجديدة
أوضحت «مكرم»، في بيان لها، اليوم الخميس، أن مصر تقطع خطوات كبيرة في مجال التحول الرقمي في مختلف المجالات، مؤكدة حرص القيادة السياسية على إشراك المصريين بالخارج من علماء وخبراء في بناء الجمهورية الجديدة، وتعزيز جهود بناء الإنسان.
اقرأ أيضا من رواد «مصر تستطيع بالصناعة».. 5 معلومات عن المهندس رامي عازر
وأعربت عن فخرها بنجاحات المصريين بالخارج وحرصهم على تدعيم الصورة الإيجابية لمصر، مؤكدة أن ارتياد مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، من شأنه أن يعزز الجهود التي تبذلها الدولة في القطاع الطبي، مع إشادة المنظمات الدولية بالمبادرات الصحية المصرية، ومن بينها: «100 مليون صحة، علاج السمنة والتقزم، صحة السيدات»، وغيرها من المبادرات الفاعلة في مختلف المحافظات، وشمول الوافدين تحت مظلة الرعاية الطبية، لتضرب مصر نموذجا ملهما في التعامل مع المهاجرين والعناية بصحتهم مثل مواطنيها تماما، في أسمى تطبيق لمبادئ حقوق الإنسان.
وثمنت جهود نائب رئيس لجنة الذكاء الاصطناعي بجامعة Durham College الكندية، في تقديم الخدمات الرقمية في المجال الطبي، وسعيه إلى تقديم خدمات مشابهة في مصر، بجانب إتاحة التدريب والتأهيل لعدد من أفراد القطاع الطبي في مصر، بما يضمن نقل الخبرات، والبدء في تلك الخطوة المهمة في مصر.
اقرأ أيضا من خبراء «مصر تستطيع بالصناعة».. 6 معلومات عن «الشيمي» و«الحبيبي»
منسّى: نستخدم الذكاء الاصطناعي منذ 46 عاما
من جانبه، أوضح «منسّى»، أنه يقدم العديد من الخدمات في مجال رعاية المسنين، ورعاية مرضى الجروح والجراحات التكميلية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يمكنه من تقديم التشخيص باستخدام التقنيات الرقمية وعلاج أمراض السكر وما ينشأ عنها، متابعا أنه يعمل منذ أكثر من 46 عاما في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم الحلول الرقمية في القطاع الطبي، وعمل السجل الطبي الرقمي، بجانب توفير الربط بين المعامل ومراكز الأشعة ومختلف المؤسسات الطبية، لتوفير تاريخ مَرضي للمريض، يضمن تقديم خدمة طبية عاجلة للمريض في الطوارئ، بجانب المتابعة الدورية وتقديم الاستشارة إلكترونيا، بجانب التعريف بالمريض وتطور حالته الصحية منذ بدء التسجيل في الخدمة.
وقال إنه يسعى لتوفير خدمات تدريبية بشهادات معتمدة من جامعة «Durham College» التي يعمل بها، لمساعدة التمريض والممرضات في مجال العناية بالمسنين، في برامج مدتها من 6 إلى 9 أشهر، يمكن بعدها الحصول على رخصة لتقديم الخدمة، بجانب إتاحة خدمات السجلات الطبية الرقمية، مع توفير السرية والأمان، والإسهام في دعم الحملات الصحية التي تطلقها الدولة المصرية، وتحسين البيئة الرقمية في القطاع الصحي.
وأكد أنه يتمنى أن تتاح له الفرصة في تقديم خبراته إلى بلده لمواكبة جهود التحول الرقمي، إذ يعمل مع جامعة تورنتو الكندية، ويمكنه تقديم برامج تدريبية بالجامعة على التعامل مع الجروح المختلفة، والتعامل مع كبار السن، وتوفير البيانات الصحية عبر منصات مختلفة، تمكن من تقديم أداء أفضل الممارسات العلاجية للمرضى، بجانب التعاون مع عدد من الدول العربية، والتعاون مع شركة «أمازون» للتوسع في الخدمات الرقمية.
واختتمت وزيرة الهجرة اللقاء بالتأكيد على ترحيبها بكل الخبرات العلمية للمصريين بالخارج، وعلى التعاون بين كل مؤسسات الدولة للاستفادة من هذه الخبرات، فيما يدعم جهود الدولة لتحقيق جهود التنمية المستدامة.