سائق يتمسك بالرصيف: «بطانية ووجبة سخنة.. وشكراً»

كتب: رحاب الخولى

سائق يتمسك بالرصيف: «بطانية ووجبة سخنة.. وشكراً»

سائق يتمسك بالرصيف: «بطانية ووجبة سخنة.. وشكراً»

22 عاماً، قضاها «عم محمد» فى الشارع، إذ يتخذه بيتاً والرصيف سريراً، والمارة بالمكان مصدر دخل له، بعدما ترك منزله. الرجل الستينى كان يعمل سائقاً فى منطقة «الشرابية» ثم «دار السلام»، متخذاً من منزل «حماته» مسكناً له وزوجته، إلا أنه طلقها بعد وفاة والدتها، وانتقل إلى الشارع الذى بات مسكنه ومأواه، بحسب حديثه.

سكان المنطقة لم يتحملوا هذا المشهد، واتصلوا بفريق التدخل السريع، التابع لوزارة التضامن الاجتماعى، الذى استجاب للشكوى على الفور، وعرضوا على «عم محمد» نقله إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية، وافق على نقله، لكنه طلب مهلة للغد، للانتهاء من بعض الالتزامات الخاصة به، وفى اليوم التالى جاءت الصدمة؛ رفض الانتقال إلى الدار لعدم رغبته فى ترك أصدقائه، وجرى إعطاؤه بطانية ووجبة ساخنة، وباءت جميع المحاولات بالفشل.


مواضيع متعلقة