وزير فلسطيني يطالب بتفعيل خطة «إنقاذ القدس» والتحرك العربي ضد إسرائيل

كتب: الوطن

وزير فلسطيني يطالب بتفعيل خطة «إنقاذ القدس» والتحرك العربي ضد إسرائيل

وزير فلسطيني يطالب بتفعيل خطة «إنقاذ القدس» والتحرك العربي ضد إسرائيل

عقدت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، اجتماعا اليوم، برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية وعضوية «تونس»، بصفتها رئيس القمة العربية الحالية، و«الجزائر والسعودية، وفلسطين، وقطر، ومصر، والمغرب»، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بتاريخ التاسع من شهر مارس/آذار 2022، على هامش أعمال الدورة العادية (157) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

ويأتي الاجتماع الثالث للجنة استنادًا إلى قرار مجلس جامعة الدول العربية رقم (8660) الصادر بتاريخ 2021/5/11 عن الدورة غير العادية بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس الشرقية المحتلة وأهلها بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، والذي قرر تشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك والتواصل مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وغيرها من الدول المؤثرة دوليًا.

وعرض وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية «أيمن الصفدي»، جهود اللجنة منذ اجتماعها الثاني الذي عقد بتاريخ 9 سبتمبر 2021، والتحركات التي قامت بها الدول الأعضاء في اللجنة.

جهود حماية حقوق أهالي حي الشيخ جراح

واستعرض «الصفدي»، الجهود المبذولة لحماية حقوق أهالي حي الشيخ جراح، وتقديم كل إسناد ممكن لأهالي الحي في القدس الشرقية المحتلة لتثبيت حقوقهم وإبقائهم في منازلهم.

كما استمعت اللجنة إلى إحاطة قدمها وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني الدكتور رياض المالكي، حيث اطلع اللجنة الوزارية على المخططات الاستيطانية الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس وهدم المنازل والتهجير القسري لسكان المدينة وزيادة نسبة المستوطنين المتدينين المتطرفين في المدينة بهدف تقليص وجود المواطنين الفلسطينيين في المدينة، والسعي إلى تهويد المدينة والأماكن المقدسة.

خطة «انقاذ القدس» والتحرك العربي لوقف المخططات الإسرائيلية

كما طالب الوزير الفلسطيني بإقرار خطة «انقاذ القدس»، والتحرك العربي لوقف المخططات الإسرائيلية المعلنة والممارسة على الأرض لتغطي الخطة كل المستويات السياسية والمالية والاقتصادية والثقافية وغيرها من المجالات بما يعزز هوية المدينة العربية والإسلامية وتعزيز صمود سكانها الفلسطينيين، وأفاد الوزير بأننا إذا تأخرنا في التحرك فإن ذلك قد يؤدي إلى خسارتنا للمدينة المقدسة.

وأكد وزراء الدول الأعضاء خلال الاجتماع الثالث على أهمية استمرار التحرك المشترك للتصدي للسياسات الإسرائيلية اللاشرعية واللاقانونية والتي تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتقويضًا لأسس السلام، من هدم للمنازل وبناء للمستوطنات وتوسيعها ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، بما يؤدي إلى استحالة إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا وقابلة للحياة، وشدد الوزراء أيضاً على أهمية دعم صمود أهل القدس، وبذل كافة الجهود للوقوف في وجه الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة.

وأعاد الوزراء التأكيد على أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، ورفض أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها، وأي إجراءات أحادية تمس المكانة القانونية للقدس.

وشددوا على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ورفض جميع الممارسات التي تستهدف المساس بهذا الوضع، وأكد المجتمعون أهمية دور الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

كما ثمن الوزراء دور لجنة القدس التي يرأسها جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية وما تقوم به من عمل ميداني مهم، من خلال وكالة بيت مال القدس لدعم المقدسيين.


مواضيع متعلقة