«جنة» تعاني ضمور العضلات بعد وفاة أختها بنفس المرض.. الأطباء منعوا الأب من الإنجاب

«جنة» تعاني ضمور العضلات بعد وفاة أختها بنفس المرض.. الأطباء منعوا الأب من الإنجاب
لم يمر على وفاة شقيقتها الوحيدة سوى أسبوع فقط، حتى أصيبت هي أيضًا بالمرض نفسه، إذ جعلها تقضي باقي حياتها نومًا على ظهرها لا تسطيع الجلوس أو المشي، حتى الأكل لا ينفعها سوى «المسلوق» فقط، لأنها لا تقدر على مضغه، هكذا تعيش الطفلة جنة خالد، 6 سنوات، بعد إصابتها بمرض ضمور العضلات منذ 5 سنوات، نتيجة زواج الأقارب بين والديها، حسب الأطباء الذين شخصوا حالتها.
خالد محمد، والد «جنة»، يروي لـ «الوطن»، قصة وفاة ابنته الأولى ومرض الثانية، موضحًا أن ابنته «ملك»، توفت نتيجة الإصابة بمرض ضمور المخ، وهي بعمر الـ4 سنوات، فهي أصيبت بالمرض بعد 6 أشهر من ولادتها، وبعد وفاة الابنة الأولى كانت الثانية قد أكلمت عاما ونصف من عمرها، حيث الميعاد التي أصيبت فيه «جنة» بضمور العضلات، مضيفًا: «مراتي أبوها يقول لأبويا يا عمي، بنتي الأولى ملك اتولدت كويسة وعاشت 6 شهور كويسة، ولما بقى عندها 4 سنين اتوفت لأني مقدرتش أعالج، البنت التانية كملت سنة ونص وكانت طبيعية، وسبحان الله أختها ماتت من هنا، وبعدها أصيبت هي بالمرض».
العلاج بالقسط ومرارة الفقد
حياة مريرة يعيشها «خالد»، الذي يعمل في بيع غزل البنات طوال النهار، ويجمع مبلغ 60 جنيهًا يوميًا، يدفع منها قسط علاج «جنة» البالغ 1500 جنيه شهريًا: «بعد وفاة بنتي الأولى لقيت جنة بدأ يحصلها تشنجات غريبة، ورحت بيها للدكاترة اللي قالوا إنها محتاجة تسافر بره مصر، لأن علاجها غالي جدا، وقالوا إن سبب كل ده هي جينات القرابة بيني وبين أمها، وطلبوا مني تحليل سعره 30 ألف جنيه، وأنا مقدرش على المبلغ ده خالص».
«خالد» يستغيث لإنقاذ ابنته
يحاول «خالد» بشتى الطرق إنقاذ ابنته «جنة»، خاصة بعد وفاة «ملك» فهو لا يرغب أن يذوق مرارة الفقد مرة ثانية، كما أن الأطباء منعوه من الإنجاب تمامًا، تجنبًا لأي أطفال قد يصابوا بالمرض: «اتمنعت من الخلفة لأن أي طفل هيجي هيتصاب في حياته، والغريب إن البنتين لما اتولدوا كانوا كويسين».