دار الإفتاء توضح فضائل سورة الفجر.. «أشارت إلى حال الإنسان في الدنيا»

دار الإفتاء توضح فضائل سورة الفجر.. «أشارت إلى حال الإنسان في الدنيا»
القرآن الكريم فيه الكثير من الحكم والمواعظ، فهو المرجع الأساسي للأمة في كل الأمور الحياتية والدينية، إلى جانب الفضل الكبير والثواب العظيم الذي يعود على قارئه، ولكل سورة به العديد من الفضائل والعبر، لكن لا يعلمها الجميع.
وسورة الفجر، واحدة من السور التي تحتوي على العديد من الفضائل التي لا يعلمها الكثير، وفي هذا التقرير، تستعرض «الوطن» أبرز 4 أسرار فيها.
جزاء المؤمن
أوضحت دار الإفتاء المصرية، على موقعها الرسمي بشبكة الإنترنت، أن الله عز وجل قد وصف في سورة الفجر، الإنسان المؤمن المتقرب إلى الله، صاحب النفس المطمئنة والصبورة، كما يأتي فيها أيضا الإشارة إلى النعيم الذي يجهزه الله لعباده الصالحين المؤمنين، فيأتي فيها وصف الجنة التي تكون من نصيب كل مؤمن ذو نفسٍ مطمئنة.
وجاء في سورة الفجر ذكر الأقوام السابقة التي عاشت على الأرض، وسيرتهم، وكيف كانت نهاية كل قوم منهم، مثل «فرعون، وعاد، وثمود، وقريش».
وأشارت الدار إلى أن هذه تعتبر إشارة تدل على أن كل من يشارك قوم قريش وغيرهم، سيحل بهم نفس ما حل بالأمم السابقة.
حب المال
وفي سورة الفجر، توجد عدد من الآيات التي تحدثت عن حب النفس وتعلقها الشديد بالمال والأمور المادية الدنيوية، والذي ينتج عنه النزاعات في الميراث، والسعي في إلحاق الأذى بالآخر، من أجل الحصول عليه، في الوقت نفسه الذي يقل فيه إطعام المسكين ورعاية اليتيم.
ولفتت دار الإفتاء إلى أن السورة تشير إلى حال الإنسان في الحياة الدنيا، الذي يتراوح بين الفقر والغنى.
كما أشارت دار الإفتاء المصرية، إلى أن الندم الكبير الذي يكون فيه الإنسان يوم القيامة، بعد أن يرى الذنوب التي ارتكبها والعقاب الذي ينتظره مقابلها.