عضو «الشئون الإسلامية»: قول «الناشز هي الخائنة» يحول الرجل لـ«ديوث»

كتب: إسلام لطفي و إسراء سليمان

عضو «الشئون الإسلامية»: قول «الناشز هي الخائنة» يحول الرجل لـ«ديوث»

عضو «الشئون الإسلامية»: قول «الناشز هي الخائنة» يحول الرجل لـ«ديوث»

طالب عبدالغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، بإصدار بيان بشأن تعريف الناشز وموقف الإسلام من تكريم المرأة وتوضيح الرأي الشاذ، الذي قيل في وسائل الإعلام بأن الناشز هي الخائنة، لما في ذلك من اتهام المرأة بالخيانة والرجل بالدياثة، وتوضيح ذلك في بيان رسمي للمجمع لخطورة هذا الرأي على الأسر.

ضرورة تعريف الناشز وتصرُف النبي مع زوجاته

وقال «هندي»، في تصريح خاص لـ«الوطن»، إنَّه يجب تعريف مَن هي الناشز، وكيف تصرف النبي صلى الله عليه وسلم وتعامله مع زوجاته، ومن بعده التابعين والعلماء وتوضيح ما كتبوه في أمر ضرب الزوجة؛ لأن هناك ادعاء زوًا وبهتانًا عليهم، وكذلك ما معنى الناشز في القانون، خاصة أنه يقر به ويصدر حكم محكة وتقف النفقة للناشز؛ لأنه ليس أمرًا جديدًا ولكنه موجود في القانون.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى أن القول بأن «الناشز هي خيانة من الزوجة التي تعني الزنا» أمر يدعو إلى كارثة، لافتًا إلى أن هذا من موجبات الطلاق، لأن الزانية معروف حكمها والقانون والتشريع يجرمه، مؤكدا أن ذلك الرأي يُبيح الخيانة وتحويل الرجل إلى أن يكون ديوثًا، وهو رأي خطير يجب توضحيه.

العلاقة بين الزوجين تعتمد على المودة والرحمة والسكن

وكانت لجنة البحوث الفقهية في مجمع البحوث الإسلامية، قد أصدرت بيانًا عن مناقشتها ما تمَّ تداوله في وسائل الإعلام عما نسب إلى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، عن «ضرب الزوجة» وما هو موقف الإسلام من ذلك الأمر، إذ أشارت إلى أنه معلوم شرعًا أن العلاقة بين الزوجين تعتمد على المودة والرحمة والسكن، وواجب على الزوج أن يعاشر الزوجة بالمعروف وحسن عشرتها، إذ قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم».


مواضيع متعلقة