رحلة «شيرين» من «أبو حمص» لأمريكا.. درست زراعة وحصلت على رخصة «طيار معتمد»

رحلة «شيرين» من «أبو حمص» لأمريكا.. درست زراعة وحصلت على رخصة «طيار معتمد»
- الزراعة
- الثانوية العامة
- مصر
- كلية الزراعة
- أمريكا
- أسبانيا
- \
- الزراعة
- الثانوية العامة
- مصر
- كلية الزراعة
- أمريكا
- أسبانيا
- \
روت الدكتورة شيرين السيد، أستاذ مساعد تكنولوجيا البستنة الحديثة، رحلة دراستها الزراعة وحصولها على رخصة طيار معتمد، قائلة إنها أول فتاة من أسرتها كان لديها طموحا للوصول للثانوية العامة واستكمال المرحلة الجامعية، وبالفعل التحقت بالثانوية وكان طموحها الالتحاق بإحدى الجامعات الكبرى العملية، ولكنها لم توفق وحصلت على مجموع يناسب كلية الزراعة.
أنا أول فتاة في عائلتي توصل للمرحلة الثانوية
وأضافت خلال لقاء عبر «زووم» ببرنامج «مصر تستطيع»، المذاع على شاشة قناة «DMC»، ويقدمه الإعلامي احمد فايق، اليوم الجمعة، أن هذا المجموع جعلها محبطة، ودخلت في حالة اكتئاب وقتها، «المعروف عندنا إن كليات الزراعة في مصر مفيهاش مستقبل، ولما الشباب بتتخرج مش بتلاقي أي فرصة عمل».
وأشارت إلى أنها التحقت بكلية الزراعة، وعندما درست المقررات أحبتها وتفوقت خلال فترة دراستها، وكانت تتوقع أنها بما أنها من أوائل الدفعة فمن السهل حصولها على فرصة عمل بسهولة، ولكن الواقع كان مغايرا لذلك، فلم تجد فرصة عمل سواء في الجامعة أو في أحد المراكز البحثية، وكل فرص العمل المتاحة أمامها كانت مؤقتة.
ولفتت إلى أنها قررت بعد ذلك خوض تجربة الدراسات العليا، وبعد فترة بسيطة من خوضها علمت بوجود منحة الماجستير في إسبانيا، «عمري ما كنت سمعت عن المنح ومكنتش متوقعة إن لما أقدم هيقبلوني، وكنت بتابع موقع المنحة لحد ما نزل الإعلان والحمد لله اتقدمت واتقبلت ودي كانت بدايتي للسفر لإسبانيا وآخد الماجستير من هناك».
لم أجد فرصة عمل في مصر رغم حصولي على دكتوراه من الخارج
وأفادت بأن أول سنة من سفرها لإسبانيا بدأت في التعرف على أنواع المنح المختلفة هناك وفرص الدكتوراه، وبدأت في مراسلة الجامعات هناك، وجرى حصولها على منحة لدراسة الدكتوراه من المجلس الأعلى للبحوث العلمية في إسبانيا، الذي يعد أكبر مؤسسة بحثية هناك وثالث أكبر مؤسسة بأوروبا، وبالفعل حصلت على الدكتوراه.
وأوضحت أنها بعد حصولها على الدكتوراه عادت لمصر من جديد، آملةً في حصولها على فرصة عمل، لكنها لم تجد في النهاية، وبعد ذلك علمت بوجود منحة زمالة الجمعية الأمريكية للنساء الجامعيات بأمريكا فالتحقت بها، رغم أنها منحة تنافسية يقدم لها زملاء من 150 دولة.
ولفتت إلى أنها عملت في عدد من المشروعات البحثية منها استخدامات الطائرات عن بعد في التحقق من صحة القياسات الحقلية، فمن خلالها نستطيع الحصول على صور جوية ومعالجتها بطريقة معينة، والحصول على معلومات لمعرفة التنبؤ بحصاد المحاصيل ونضجها والأمراض الموجودة بها.