«س وج» عن أول مدرسة مصرية بإيطاليا بعد إمدادها بإصدارات نجيب محفوظ

كتب: منة عبده

«س وج» عن أول مدرسة مصرية بإيطاليا بعد إمدادها بإصدارات نجيب محفوظ

«س وج» عن أول مدرسة مصرية بإيطاليا بعد إمدادها بإصدارات نجيب محفوظ

تعد مدرسة «نجيب محفوظ» في إيطاليا أول مدرسة مصرية تُنشئ في أوروبا، وذلك منذ أكثر من 17 عاما، وتوليها وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج اهتماما كبيرا، إذ تعاونت مع وزارة الثقافة لإمداد المدرسة بإصدارات الأديب العالمي الذي سميت المدرسة باسمه.

وأوضح محمود عثمان، رئيس مجلس إدارة مدرسة «نجيب محفوظ» بميلانو، ورئيس رابطة الجالية المصرية بميلانو وضواحيها، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن إمداد المدرسة بإصدارات الأديب العالمي سيساهم في تعريف أبناء الجيلين الثاني والثالث من المصريين بالخارج، بأعمال نجيب محفوظ الخالدة، التى قد تغرس فيهم الثقافة وحب الوطن.  

وفيما يلي عدد من التساؤلات والأجوبات حول المدرسة وأنشطتها.

س/ متى أنشئت مدرسة نجيب محفوظ في إيطاليا؟

ج/ أنشئت المدرسة عام 2005 كأول مدرسة مصرية معتمدة في أوروبا.

س/ ما هو المنهج الذى يتم تدريسه داخل أول مدرسة مصرية في إيطاليا؟ 

ج/ يتم الدمج بين المنهجين المصرى والإيطالي، داخل المدرسة، ويلتحق بها جميع المصريين المقيمين في الشمال الإيطالي. 

س/ ما هى الشهادة التى يحصل عليها طلاب المدرسة؟

ج/ فى نهاية العام الدراسي يحصل كل طالب على شهادتين رسميتين، شهادة مصرية وشهادة إيطالية. 

س/ ما هى الأدوار التى تقوم بها المدرسة؟ 

ج/ بجانب الدور التعليمي، تلعب مدرسة نجيب محفوظ، دورا اجتماعيا من خلال لم شمل الأسر، خاصة المختلطة منها، إضافة إلى الدور الإنساني إذ أصبحت المدرسة مركزا للمساعدات الإنسانية أثناء جائحة كورونا خلال الموجة الأولى، وساعدت ما يزيد عن 500 أسرة أثناء الجائحة من خلال تقديم المعونات لهم.

س/ ما هى أهداف المدرسة في إيطاليا؟

ج/ تهدف المدرسة إلى تحقيق الاندماج والتعايش بين الثقافتين المصرية والإيطالية، وتعتمد على لم شمل الأسر خاصة المختلطة منها والحفاظ على التقاليد والعادات المصرية، وذلك لتعلم الطالب اللغتين العربية والإيطالية معا.

كما تهدف المدرسة إلى غرس الثقافة والهوية المصرية في نفوس الطلاب والطالبات عبر تعلم اللغة العربية، خاصة أبناء الجيلين الثانى والثالث. 

س/ ماذا عن قرار إمداد المدرسة بإصدارات نجيب محفوظ؟ 

ج/ تعاونت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، على إمداد المدرسة بكل الإصدارات التي تمتلك حقوقها وزارة الثقافة وتتناول أعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ، وذلك بهدف تعريف المصريين بالخارج بأعمال الراحل، خاصة أبناء الجيليلن الثاني والثالث. 


مواضيع متعلقة