أستاذ أوبئة: فرص دخول المستشفيات أكبر لغير الحاصلين على لقاح كورونا

أستاذ أوبئة: فرص دخول المستشفيات أكبر لغير الحاصلين على لقاح كورونا
قال الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إن الإحصاءات الخاصة بوزارة الصحة والمنظمات الصحية العالمية أفادت بوجود علاقة عكسية بين عدد متلقي لقاح فيروس كورونا وعدد مصابي الفيروس الذين يحتاجون للعلاج بالمستشفيات، لافتا إلى تراجع كبير في عدد المرضى الذين حصلوا على اللقاح واحتاجوا لدخول المستشفيات لتلقي العلاج.
اللقاح هو خط الدفاع الأول أمام الإصابة بكورونا
وأضاف «عنان»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية سارة حازم، على فضائية «DMC»، أن اللقاحات انخفض تأثيرها بالنسبة للإصابات الخفيفة، ولكن بالنسبة لدخول المستشفى، فالنسبة الأكبر ممن يضطرون لدخول المستشفى هم من لم يحصلوا على اللقاح من الأساس: «خط الدفاع الأول هو أن الشخص يكون متلقي اللقاح».
الجرعة الثالثة مهمة لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن
وأوضح أن الجرعة الثالثة والمعززة توصف للأشخاص أصحاب الأمراض المزمنة أو كبار السن، وتساعد تلك الجرعة من فرص عدم تدهور حالتهم الصحية بعد الإصابة بالفيروس: «الأهم حاليا أن الناس كلها تكون مسجلة وواخدة جرعتين من اللقاح».
وأكد أن منظمة الصحة العالمية، وافقت مؤخرا على عقاريين جددين لعلاج فيروس كورونا، وحصلا على موافقات سريعة بالتداول، أولهما يخص مضادات الأجسام المجهزة، وتعطى أجساما مضادة للفيروس حال الإصابة، وهو مخصص للحالات البسيطة والمتوسطة من الإصابة، والثاني يخص الحالات المتقدمة من الإصابة، وكان بالأساس علاج لمرضى الروماتيزم، وتجري الاستعانة به لعلاج الأعراض الشديدة، ويجري استخدامه في البروتوكولات العلاجية، وتعاقدت مصر على عدد من تلك الأدوية.