خبير مناخ: بورصة دولية لتجارة سندات الكربون.. ومصر من ضمن المستفيدين

خبير مناخ: بورصة دولية لتجارة سندات الكربون.. ومصر من ضمن المستفيدين
- الطاقة النظيفة
- السندات الخضراء
- الاقتصاد الاخضر
- تغيرات مناخية
- سندات الكربون
- الطاقة النظيفة
- السندات الخضراء
- الاقتصاد الاخضر
- تغيرات مناخية
- سندات الكربون
قال الدكتور سمير طنطاوي، عضو الهيئة الدولية لتغير المناخ واستشاري التغيرات المناخية، إن قضايا المناخ لم تعد حكرا على مجال البيئة فحسب، ولكن تخطتها لتصبح جزءا لا يتجزأ من كل المجالات وفاعلا في مجال الاقتصاد، مشيرا إلى أن سندات الكربون أو ما يُعرف بـ«السندات الخضراء» أصبحت محل اهتمام عالمي ومحلي.
تمويل مشروعات مستدامة
وتابع طنطاوي، في تصريحات لـ«الوطن»، أن هناك العديد من الدول المهتمة بإصدار سندات خضراء، سواء بغرض تمويل مشروعات مستدامة أو تحقيق التزامات بخفض انبعاثات وتوجد بورصة دولية لتجارة سندات الكربون وشهادات خفض الانبعاثات ولعل أكثر المستفيدين من تلك البورصة دول الاتحاد الأوروبي واليابان وكندا وأستراليا والتي تستفيد بشراء شهادات خفض انبعاثات لمشروعات وأنشطة تتم في دول نامية كالصين والهند والبرازيل ومصر وغيرها من الدول التي تنفذ أنشطة ومشروعات تهدف للتحول تجاه مصادر الطاقة النظيفة.
الاقتصاد الأخضر
وتابع طنطاوي: «أصبحت مصر رائدة السندات الخضراء والاقتصاد الأخضر والمشروعات المستدامة وهناك المشروعات التي ساهمت في خفض الانبعاثات من مختلف القطاعات منها على سبيل المثال في مجال الطاقات الجديدة والمتجددة، مثل مشروعات توليد الكهرباء من طاقة الرياح بالزعفرانة وجبل الزيت بخليج السويس ومحطات الطاقة الشمسية والضوئية مثل محطة بنبان العملاقة بأسوان ومحطات الطاقة المائي مثل محطة أسيوط الجديدة، وفيما يتعلق بمشروعات النقل، فهناك مترو الأنفاق المونوريل والقطار الكهربائي وشبكة الطرق الحديثة التي خفَّضت زمن السفر، وبالتالي خفَّضت كمية الوقود المستهلك والانبعاثات والتوسع في تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي الأقل تلويثا وتشجيع الدخول في صناعات السيارات الكهربائية».
الطاقة النظيفة
أما على المستوى الصناعي فهناك مشاريع تطوير وتأهيل المصانع القديمة وتحديث مصانع الأسمنت والأسمدة والحديد وتحسين كفاءة الطاقة في المصانع وعلى المستوى المنزلي والتجاري، قال طنطاوي إن هناك مبادرات تشجيع استخدام نظم الطاقة والإنارة الذكية ومصادر الطاقة النظيفة، خاصة في المدن الجديدة والتخطيط العمراني الأخضر والمباني الخضراء للحد من استهلاك الطاقة، والتحول تجاه نظم الإضاءة الليد بالمنازل والشوارع والمباني الحكومية.