ماذا قدمت مصر لدعم المهاجرين واللاجئين في اليوم العالمي لهم؟

ماذا قدمت مصر لدعم المهاجرين واللاجئين في اليوم العالمي لهم؟
- اليوم العالمي للمهاجر
- مصر وقضايا الهجرة
- مصر والمهاجرين
- الأمم المتحدة
- اللاجئين في مصر
- اليوم العالمي للمهاجر
- مصر وقضايا الهجرة
- مصر والمهاجرين
- الأمم المتحدة
- اللاجئين في مصر
يحيي العالم يوم 18 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي المهاجر، وتشير الأرقام الموثقة من قبل الأمم المتحدة إلى أن عدد المهاجرين الدوليين في عام 2020 بلغ زهاء 281 مليونا، ومثلوا نسبة 3.6% من سكان العالم.
وفي عام 2019، بلغ عدد المهاجرين على مستوى العالم 272 مليون شخص، أي بزيادة وصلت إلى 51 مليون شخص عن عام 2010.
تعدد العوامل المسببة لظاهرة الهجرة واللجوء
وبحسب الأمم المتحدة، تستمر مجموعة واسعة من العوامل في تحديد حركة الناس، فهما إما تحركات طوعية أو قسرية بسبب زيادة حجم الكوارث والتحديات الاقتصادية والفقر المدقع أو الصراعات وتواترها.
وأضافت أن كل ذلك سيؤثر تأثيرا كبيرا في خصائص الهجرة وحجمها في المستقبل، كما سيحدد الخطط العامة الشاملة والسياسات التي يجب على البلدان وضعها لتسخير إمكانات المهاجرين وضمان حماية حقوقهم الإنسانية الأساسية.
«الخارجية»: مصر تتفاخر أمام العالم باستضافة 6 ملايين شخص بين لاجئ ومهاجر
واحتفلت مصر والعالم باليوم العالمي للمهاجر، اليوم، وبهذه المناسبة أكدت وزارة الخارجية حرص مصر على أن تظل أبوابها مفتوحة أمام المهاجرين واللاجئين الذين تركوا بيوتهم وأسرهم للبحث عن حياة أفضل.
ولفتت وزارة الخارجية، اليوم، إلى أن مصر تفخر باستضافتها 6 ملايين شخص ما بين مهاجر ولاجئ، وتحرص على توفير حياة كريمة لهم وكفالة حقوقهم وتعزيز إدماجهم في المجتمع المصري من خلال ضمان تمتعهم بالخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات الأساسية على قدم المساواة مع المواطنين المصريين.
وذكرت وزارة الخارجية أنه لطالما اعتبرت مصر الهجرة ظاهرة إيجابية ووسيلة هامة لتحقيق التنمية في دول المصدر والمقصد، وتسهم في تلاقي الحضارات والثقافات مما يؤدي إلى تعزيز التسامح ونشر ثقافة السلام وفهم وتقبل الآخر.
قضية الهجرة واللاجئين أصبحت القضية الرئيسية
واجتمع رؤساء الدول والحكومات لأول مرة على الصعيد العالمي يوم 19 سبتمبر عام 2016 في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة القضايا المتعلقة بالهجرة واللاجئين.
وحمل ذلك رسالة سياسية قوية مفادها أن قضايا المهاجرين واللاجئين أصبحت من القضايا الرئيسية على جدول الأعمال الدولي، كما أن الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة النظامية هو أول اتفاق تفاوضي بين الحكومات أُعد برعاية الأمم المتحدة ويشمل جميع أبعاد الهجرة الدولية بطريقة كلية وشاملة، وفق بيان سابق للأمم المتحدة.