وزارة التضامن الاجتماعي تستجيب لـ«الوطن»: كرسي كهربائي لتلميذة الشعراوي

وزارة التضامن الاجتماعي تستجيب لـ«الوطن»: كرسي كهربائي لتلميذة الشعراوي
- وزارة التضامن
- تلميذة الشيخ الشعراوي
- الشيخ الشعراوي
- سيدة الرصيف
- التضامن تستجيب
- وزارة التضامن
- تلميذة الشيخ الشعراوي
- الشيخ الشعراوي
- سيدة الرصيف
- التضامن تستجيب
استجابت وزارة التضامن الاجتماعي لما نشرته «الوطن» في بث مباشر على صفحتها الرسمية بموقع «فيس بوك»، تحت عنوان «تلميذة الشعراوي مشردة في شوارع الدقي: الدنيا غدرت بيا.. ومرض ابنى خد كل فلوسي»، والذي تناول قيام سيدة عجوز تبلغ من العمر 64 عاماً بالعمل أمام جامعة القاهرة.
وزارة التضامن الاجتماعي: دراسة الحالة وكشف جوانب المشكلة
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أنه تمت دراسة حالة السيدة، حيث تبين أنها تقيم في منطقة بين السرايات بشارع المرور، ولديها ولدان، الأكبر مصاب بالفشل الكلوي ويعيش بكلية واحدة، وتضطر السيدة للعمل بالشارع لسد احتياجات الأبناء والأحفاد.
وزارة التضامن الاجتماعي توفر كشكًا لبيع الكتب أمام الجامعة
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أنه يتم حاليا التواصل مع إحدى الجمعيات الأهلية لتوفير الكرسي المتحرك الكهربائي لها، إضافة إلى توفير كشك لبيع الكتب من جانب محافظة الجيزة أمام جامعة القاهرة.
ولفتت الوزارة إلى التدخل مع السيدة سابقًا من جانب وحدة شمال الجيزة في شهر يناير 2019، وتم توفير بطاطين ومواد غذائية لها، وعُرض عليها الإيداع بأحد دور الرعاية لكنها رفضت، وتم المرور عليها أكثر من مرة لتسليمها وجبات ساخنة وبطاطين وملابس للطفل الحفيد.
وخلال السنوات الماضية، كانت تنام إلهام عبدالهادي، من منطقة بولاق الدكرور بالجيزة، على أحد أرصفة منطقة الدقي، بعدما توفى زوجها الذي كان يعمل إمام مسجد، لتجد المسنة نفسها مع أبنائها الثلاثة دون سند، بعدما مرض ابنها الأوسط «عيد» بالفشل الكلوي الذي أقعده الفراش، وهنا لم يجد أخوه سوى التبرع له بإحدي كليتيه كي ينقذه ولكن كان للقدر رأي آخر، إذ توفى «عيد»، وظل أخوه بكلية واحدة باقي العمر ما منعه من العمل بشكل طبيعي.
وإزاء هذا الموقف، لم تجد السيدة سوى الشارع لتقف فيه لبيع الكتب على الأرصفة، إلى أن جاءت تداعيات فيروس كورونا وخيمت بظلالها على أنماط الحياة، وحرمتها من البيع، ومع تقدمها في العمر أصابها سرطان العظام، فخارت قواها وجلست على الرصيف.
«إلهام»: زوجي كان صديقًا مقربًا للشيخ الشعراوي
بعد سنوات من الحياة المستقرة قضتها «إلهام» بصحبة زوجها الذي كان صديقا مقربا للشيخ محمد متولي الشعراوي بحسب قولها، وجدت نفسها تفترش الأرصفة وتنام وسط الحيوانات الضالة: «بتصعب عليا نفسي، ده أنا كنت تلميذة للشيخ الشعراوي وعملت دبلومة في الشريعة بتشجيع من زوجي ربنا يرحمه، وبعد كل النعيم ده، أصبح مصيري الشارع».
وأضافت «جوزي كان إمام مسجد، واتجوزته وأنا في إعدادي مع أنه أكبر مني بكتير، بس أنا حبيته وأصريت ماخدش حد غيره ورفضت كل اللي كانوا متقدمين لي.. كنت وقتها في إعدادي في الأزهر وهو كان بيذاكر ليا».