«ديفيليه 19» و«الجوزاء» يمثلان مصر في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي

«ديفيليه 19» و«الجوزاء» يمثلان مصر في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي
- مهرجان المسرح التجريبي
- مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي
- الثقافة
- قصور الثقافة
- مهرجان المسرح التجريبي
- مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي
- الثقافة
- قصور الثقافة
جائحة كورونا التي أرقت العالم بأكمله منذ مطلع العام الماضي تلقي بظلالها على العالم، والفن ليس بمعزل عما يحدث للبشر، ففي عرض «ديفيليه 19» للمخرج وليد عوني، وهو أحد العرضين المشاركين في المسابقة الرسمية بمهرجان القاهرة الدولي للمسرح، يشير الرقم 19 إلى الجائحة التي لم تنته بعد.
وتشارك مصر في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الـ 28، الذي تنظمه وزارة الثقافة، بعرضين في المسابقة الرسمية للمهرجان، والعرضان هما «ديفلييه 19» لفرقة الرقص المسرحي الحديث، وإنتاج دار الأوبرا المصرية، والعرض الثاني بعنوان «الجوزاء» للمخرج السكندري سمير نصري، وإنتاج هيئة قصور الثقافة.
مخرج ديفليه 19: كل عرض أشارك به له أبعاد مستقبلية ومسرحية ومشهدية ولغوية
«الديفيليه» هو الممر أو المعبر، حسب الرؤية التي يقدمها العرض، وحسب وليد عوني مخرج العرض في حديثه لـ«الوطن»، لافتا إلى أنه من المهم المشاركة في مهرجان المسرح التجريبي كحدث ثقافي عريق وضخم، «وأنا أشارك في التجريبي منذ التسعينات.. وكل عرض أشارك به له أبعاده المستقبلية والمسرحية والمشهدية واللغوية»,
وأوضح: «لا أقدم كآبة ومآسي في العرض بل نقدمه بشكل كوميدي ساخر، وجزء كبير من العرض يهتم بتقديم الرقصات والألغاز»، ويتضمن العرض الكثير من التساؤلات حول كوفيد 19، منها: بأي طريقة أنت ستتعامل مع الجائحة؟، مؤكدا أن العرض يدعو للتعلق بحب الحياة ونبذ اليأس، لأن الحياة لابد أن تستمر في كل الأحوال، «الحياة زي الديفيليه» الذي نلقي عليه ألوانا ومآسينا ثم نمر.
تفاصيل عرض الجوزاء
أما عرض «الجوزاء» للمخرج سمير نصري، من إنتاج نوادي المسرح بهيئة قصور الثقافة، قصر ثقافة الأنفوشي، هو عرض موسيقي راقص، ويتناول فكرة ازدواجية الشخصية في مقابل ازدواجية العالم، «انقسام الإنسان على ذاته، يتناول العرض صراع العقل والقلب الذي يمثل أحد أكبر أزمات الإنسان المعاصر»، حسب قول المخرج، مشيرا إلى أن الإنسان مع هذا الانقسام يواجه عالما منقسم هو الآخر على ذاته، مما يفاقم الأزمة مشيرا إلى أن «الجوزاء» المعروف بتقلبه بين الفرح والحزن وغيرها من المتناقضات.
وتابع: «وقد طورنا تجهيز العرض ليتناسب مع المهرجان التجريبي، وتعتمد المسرحية على الرقص والموسيقى، ولا تضم عدد كبير من الشخصيات، شخصيتين رئيسيتن والبطلة تمثل المشاركة تمثل الحلم والحب، في حين تمثل كل شخصية العقل والأخرى تمثل القلب، وفي نهاية العرض يحدث نوع من المصالحة بين الشخصيتين أو الجانبين». مؤكدا اهمية المشاركة في الدورة الـ 28 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي كحدث تشارك فيه العديد من الفرق العالمية ويشاهده جمهور من دول مختلفة.
من جانبه، قال الناقد باسم صادق، عضو لجنة لجنة اختيار العروض المصرية: «تقدم للمسابقة ما يزيد على 120 عرض، وتم عمل تصفية على أكثر من مرحلة»، مشيرا إلى أن حيثيات الاختيار في الأساس اعتمدت على احتواء العروض على عناصر تجريبية في أكثر من مجال مختلفة عن السمات التقليدية للمسرح.