أسرة ضحية الإسماعيلية.. هنحتفل في المقابر والحكم وافق ذكرى الأربعين

كتب: عمرو الورواري

أسرة ضحية الإسماعيلية.. هنحتفل في المقابر والحكم وافق ذكرى الأربعين

أسرة ضحية الإسماعيلية.. هنحتفل في المقابر والحكم وافق ذكرى الأربعين

قالت زوجة ضحية جريمة الإسماعيلية، أنّ حق زوجها رجع بالتزامن مع حلول الذكرى الأربعين لوفاته، قائلةً إنّهم سيتوجهون فوراً إلى المقابر للاحتفال بإحالة سفاح الإسماعيلية إلى فضيلة مفتي الديار المصرية للتصديق على حكم الإعدام، وإخبار المجني عليه بعودة حقه قائلةً «هقوله حقك رجع يا أحمد»، فيما أطلقت زوجته وابنته وشقيقاته عشرات الزغاريد ابتهاجاً بالحكم الذي أصدرته محكمة جنايات الإسماعيلية قبل قليل، فيما أكدت ابنته أنّه رأته في منامها، أمس، وقد كان حزيناً وستذهب لتفرحه بخبر إعدام المتهم.

شقيق المجني عليه لابد من إعلان الإعدام

وطالب شقيق المجني عليه، بضرورة إعدام سفاح الإسماعيلية في ميدان عام، أو على الأقل إذاعة تنفيذ حكم الإعدام من خلال القنوات والمواقع الإخبارية، ليتم إعدامه علناً مثلما ارتكب جريمة الإسماعيلية وقتل شقيقه ومثّل بجثته وقطع رأسه وسار بها بين الناس في الظهر علناً، وذلك ليكون حكماً رادعاً لمن تسول له نفسه القدوم على مثل هذه الأفعال.

متعاطفون مع والدة وشقيقة المتهم

وأضاف شقيق ضحية جريمة الإسماعيلية، أنّه على الرغم من بشاعة الجرم الذي ارتكبه سفاح الإسماعيلية في حق شقيقه إلا أنّه تعاطف مع شقيقة المجني عليه ووالدتها، فهم ليس لهم ذنب كي يتعرضوا للذل بتلك الطريقة، قائلاً «كانوا صعبانين عليا هما ملهمش ذنب وهو كان كويس وأنا كنت مربيه على إيدي بس اتغير لما بدأ يتعاطى الشابو من سنتين واتجنن خالص، وكان لازم يعمل حساب اللحظة دي وحساب بهدلة أمه».

زوجة المجني عليه: كان بيوصيني دايماً

وأشارت زوجة ضحية جريمة الإسماعيلية، إلى أنّ زوجها دائماً كان يوصيها على أبنائه خصوصاً «محمود وأسماء» أصغر أبنائهما، قائلةً «كان قلبه حاسس إنه هيموت عشان كان مريض كبد ومستحيل كان يتوقع إنه يموت بالطريقة البشعة دي»، وسأعيش لتنفيذ وصيته وتربية أطفالي بمساعدة أبنائي الكبار.

هعيش ابكي على جوزي ومش هنساه

وأضافت أنّها ستعيش تبكي على زوجها ولن تنساه، مؤكدةً أنّها حتى الآن لم تتأقلم مع وفاته، وتشعر بوجوده معها في البيت وبتحركاته حولها ليلاً نهاراً، قائلةً «هنعمل الأربعين بكره وهنقبل العزاء، أنا جسمي بيترعش من الفرحة ومش قادرة أمسك نفسي».


مواضيع متعلقة