5 وصايا من النبي للمصلين قبل صلاة الجمعة حتى لا ينتقص الثواب

كتب: حسام حربى

5 وصايا من النبي للمصلين قبل صلاة الجمعة حتى لا ينتقص الثواب

5 وصايا من النبي للمصلين قبل صلاة الجمعة حتى لا ينتقص الثواب

أوصى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- المصلين يوم الجمعة، بعدد من الوصايا التي قد يغفلها البعض وهو في طريقه لأداء صلاة الجمعة، ومنها ما يتعلق بتحية المسجد، وأخرى أثناء خطبة الجمعة، وغيرها من الأمور التي وردت في الكتاب والسنة النبوية، والأحاديث الشريفة، وثبتت فرضيّة صلاة الجمعة بالكتاب والسُّنة.

ذكر الله في يوم الجمعة

ذكر الله والسعي إلى ذلك هو أول وصية بشأن صلاة الجمعة، وهي الواردة  في القرآن الكريم، وجاء في قول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ» الآية «9» من سورة الجمعة، وهي الآية التي توصي بترك البيع المبارح وقت الصلاة، وعدم الاهتمام إلا بذكر الله.

التبكير للمساجد قبل وصول الإمام

وصول المصلي إلى المسجد، والتبكير قبل وصول الإمام، أمر في غاية الأهمية، وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على التبكير فعنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا» رواه الترمذي، وفي حديث آخر، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، َيَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».

الكلام أثناء الخطبة

من ضروريات الصلاة، التي حرص النبي محمد، على التأكيد عليه، هو عدم الكلام أثناء خطبة الجمعة، فالإنصات للخطبة أمر واجب، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ؛ فَقَدْ لَغَوْتَ»، فالواجب هو الجلوس والإنصات وعدم الكلام أو العبث بأي شيء.

صلاة تحية المسجد، وهي من السنن المستحبة عن رسول الله، وهو الأمر الذي تم تأكيده في قول أكثر أهل العِلْم، وقد حكى بعضُ أهل العِلْم الإجماعَ على ذلك: قال النووي رحمه الله: «أجمع العلماء على استحباب تحية المسجد، ويُكرَه أن يجلس من غير تحية بلا عذر».

تخطى الرقاب بعد دخول الإمام

يقع الكثيرون في أخطاء شائعة بصلاة الجمعة، دون قصد أو معرفة أثناء دخول المسجد، ولكنها تنتقص من ثواب صلاة الجمعة، وهي تخطي الرقاب أي «تجاوز الناس والمرور بينهم»، فقد روي عن أبي الزَّاهريَّة، قال: كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ يومَ الجُمُعةِ، فما زال يُحدِّثُنا حتى خرَجَ الإمامُ، فجاءَ رجلٌ يَتخطَّى رِقابَ الناسِ، فقال لي: جاءَ رجلٌ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُب، فقال له: «اجلسْ؛ فقدْ آذيتَ وآنيتَ».


مواضيع متعلقة