قصة تلاوة لـ عبدالباسط عبدالصمد أبهرت الفرنسيين: ساعة مرت كأنها 5 دقائق

كتب: أحمد حامد دياب

قصة تلاوة لـ عبدالباسط عبدالصمد أبهرت الفرنسيين: ساعة مرت كأنها 5 دقائق

قصة تلاوة لـ عبدالباسط عبدالصمد أبهرت الفرنسيين: ساعة مرت كأنها 5 دقائق

مرت الساعة كأنها 5 دقائق، هكذا وصفت الصحف الفرنسية تلاوة القارئ عبدالباسط عبدالصمد شيخ عموم المقارئ المصرية وقتها في إحدى القاعات الفرنسية الشهيرة «قاعة باليه كونجريه».

عبدالباسط عبدالصمد والذي تحل ذكرى رحيله اليوم حكى في حوار نادر له مع التلفزيون المصري أٌجري عام 1985 عن كواليس التلاوة، مشيرًا إلى أن القاعة كانت ممتلئة بـ4000 شخص نصفهم فرنسيون والنصف الآخر فرنسيون مسلمون وفرنسيون من أصل مغربي.

10 دقائق من التصفيق المتواصل

عبدالصمد قال إنه ظل يقرأ لمدة ساعة كاملة من الساعة 8.30 مساء حتى الساعة 9.30 مساء، وفوجئ بعدها برد فعل الجمهور والذي وقف يصفق له مدة 10 دقائق كاملة.

ووصف القارئ الراحل الجمهور الفرنسي بأنهم كانوا يستمعون له في القاعة وكأن على رؤسهم الطير، مشيدًا بصمت الجمهور الفرنسي واستماعهم للقرآن الكريم.

وأشار إلى أن الصحف الفرنسية الشهيرة والتي أشادت بالتلاوة وأعتبرت أن الساعة مرت كأنها 5 دقائق، مضيفا أن السفير المصري في فرنسا أخبره أن كل الصحف الفرنسية تحدثت عن تلاوته وأنه اعتبر عبدالباسط عبدالصمد خير سفير لمصر وشعبها.

وتحدث عبالصمد عن زيارته لـ14 ولاية في باكستان، لافتًا إلى أن أقل احتفال قرأ فيه حضره 20 ألف شخص.

وكشف عبدالباسط عبدالصمد عن حفظه القرآن الكريم وسنه 10 سنوات وتعلم القراءات وعمره 14 عاما، لافتًا إلى أنه كان محبا وشغوفا بالقرآن الكريم وكان يتمنى أن ويطلب من الله أن يكون قارئا مشهورا.

 


مواضيع متعلقة