الأزهري: الإخوان تختبئ وراء بعض الكتب الموجودة في بيوت المصريين

كتب: محمد متولي

الأزهري: الإخوان تختبئ وراء بعض الكتب الموجودة في بيوت المصريين

الأزهري: الإخوان تختبئ وراء بعض الكتب الموجودة في بيوت المصريين

قال الشيخ أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية وأحد علماء الأزهر الشريف، إن جماعة الإخوان دائما ما تتسلل إلى قلب مصر والمنازل المصرية، حيث إنها تختبئ وراء الكثير من الكتب الموجودة في البيوت، والتي نسجت وأنشأت وكونت عقلية الجماعة، لافتا إلى أن الجماعة لا تتواجد في التفكير والكتب فحسب، ولكنها تصنع الثقافة الشائعة وطريقة عمل العقول، «ممكن شخص يتكلم زيهم ولكنه ضدهم طول الخط، ولكن ده بسبب التكوين الفكري الخاص بالجماعة لأن الإخوان الإرهابيين يتسللون لبيوتنا، والإخوان في بيت عدد كبير من أبناء الشعب بعدد من الكتب».

الأزهري: كتاب «فقة السنة» به أفكار جماعة الإخوان وعقليتها

وأضاف «الأزهري»، خلال استضافته ببرنامج «الحق المبين»، والذي يقدمه الإعلامي أحمد الدريني، والمذاع على فضائية «DMC»، أن كتاب «فقة السنة» هو أحد الكتب الموجودة في أغلب المنازل والمساجد المصرية، وبالرغم من ذلك فهو أحد الكتب الذي به أفكار الجماعة وعقليتها، وكان كإعادة لبناء الفقه من الصفر واستنباط الفقه والسنة من جديد، ودوَّنه سيد سابق عام 1946، «نشأ الكتاب برؤية من حسن البنا، والتجديد والاجتهاد يحتاج لخبرة عميقة ورؤية مكتمله للعلوم الاثنى عشر، مع استيعاب الواقع المعقد».

واستطرد: «قدامى الأزهريين في الخمسينات والستينات كانوا يؤكدون بأن كتاب فقة السنة لا فقه فيه ولا سنة، ولكنه اجتزاء للنصوص من أماكنها، وأحد العلماء ذكر في كتابه بأنه ومع اجتماعه مع سيد سابق في مكة المكرمة تم مناقشته بعدد من مواضع للكتاب، وأقر بأنها ليست دقيقة وأخطا فيها، ووعد بأنه مع عودته لمصر سيعدل تلك النصوص ولكنه لم يفعل في الطبعات التي تلت تلك الواقعة»، مشيرا إلى أن «المنهج الخاص بهم مضطرب ومختل بما يصنع عقلية ليست مقتنعة بفكر الدين، وكان تمهد لميلاد الجماعات المتطرفة وداعش».

الأزهري: الإخوان والسلفيون سعوا لإنشاء فقه يخصهم وينتشر

وأوضح أن جماعة الإخوان أو السلفيين لم يصوروا بأن المذاهب الأربعة أو المجتهدين من السابقين لديهم أفكار مستقرة في الشريعة وأسلوب الفتوى، ولكنهم سعوا لإنشاء فقه يخصهم وينتشر، «ده سهل طريقة عمل الجماعات الإرهابية في إنشاء فقه يخص كل منهم على حدة»، مواصلا: «الفكر ليس له أصول أو قوام أو مرجعية علمية، وهناك حالة من الهوج في فهم الشريعة، ولم يتح لهم الفرصة لإنشاء المناهج والأنظمة».

وأكد ان كتاب «فتاوى معاصرة» للدكتور يوسف القرضاوي قال في مقدمة كتابه إن الفضل يرجع في ذلك العمل للبيئة الإسلامية المعاصرة ودعوة مؤسسها الشهيد حسن البنا، «كان لكتاب أخينا سيد سابق تأثير طيب في تفكيري وتوجيهي لاستنباط التفكير الخاص بالفقه والسنة».

وتابع: «فقه السنة لو في بيتك احذر وجنب هذا الكتاب واستبدله بكتاب آمن، وقم بتسليمه لمكتبة الأزهر الشريف، وفي المقابل ارجع لكتب العلم الإسلامية الحقيقية، واحذر بأن الإخوان في بيتك، وعليكم بكتاب متن أبي شجاع، والفقه الحنفي وأدلته، وموسوعة الإفتاء الصادرة عن دار الإفتاء المصرية في 39 مجلدا».


مواضيع متعلقة