مزارعو البصل في سوهاج يطالبون بقرية بضائع ومحطات فرز

كتب: خالد الغويط

مزارعو البصل في سوهاج يطالبون بقرية بضائع ومحطات فرز

مزارعو البصل في سوهاج يطالبون بقرية بضائع ومحطات فرز

في الجهة الشمالية لمطار سوهاج، وقف ببشرته السمراء خلف العمال، يحثهم علي عدم ترك مسافات كبيرة أثناء زراعة شتلات البصل، يحفزهم على العمل بهمة ونشاط وإنجاز مهمتهم قبل أن تشتد حرارة الجو، عدد العمال تخطى ثلاثين عاملا، أغلبهم من الشباب الذي يأكلون من عرق جبينهم، وفي العاشرة صباحا طالبهم بالتوقف عن العمل لتناول طعام الغداء، وفي الثانية عشرة ظهرا انتهى العمال من تأدية مهمتهم وإنجاز العمل المكلفين به لينتهى عملهم في مزارع البصل بالظهر الصحراوي بمحافظة سوهاج.

خسائر العام الماضي كانت كبيرة جعلت أغلب المزارعين يحجمون عن زراعة البصل

أنور السيد أحمد، يقيم مركز العسيرات، أحد المزارعين بالمنطقة، يقول إن محصول البصل العام الماضي، كانت خسائره كبيرة للغاية، مؤكدا أنه يأمل أن تكون أسعار المحصول هذا العام جيدة ليعوض ما لحقه من خسارة العام الماضي، لافتا إلى أن عددا كبير من المزارعين امتنعوا عن زراعة البصل هذا العام بسبب خسائر العام الماضي.

وأضاف أن سعر قيراط الشتلات العام الماضي بلغ 7 آلاف جنيه، أما هذا العام فيبلغ سعر القيراط من 2000 إلى 3 آلاف جنيه، والفدان يحتاج 3 قيراط شتلات موضحا أن الفدان تكلف العام الماضي من عمال ومبيدات وأسمدة وتقاوي حوالي 50 ألف جنيه، وكان سعر الطن 1500 جنيها، والفدان ينتج حوالي 18 طنا، مؤكدا أنه لا يستطيع أن يترك الأرض بور، ولا يتخلي عن زراعة البصل في أي عام سواء حقق مكسب أو خسارة، لافتا إلى أنه قام بزراعة 5 أفدنة بصل هذا العام.

وأضاف، أن الفدان يتكلف حوالي 10 آلاف جنيه أسمدة و 7 آلاف جنيه مبيدات، والعمالة أصبحت مكلفة لأن العامل أجرته 150 جنيها، ويحضر في الساعة 6 صباحا وينتهي العمل 12 ظهرا.

ولفت السيد أحمد أبو الحمد، مزارع، إلى أن خسائر البصل العام الماضي كانت فادحة، مشيرا إلى أن زراعة البصل مكلفة جدا، ولا يملك إلا الدعاء لتكون الأسعار هذا العام جيدة ليعوص ما خسره العام الماضي، مؤكدا أن خسارته العام الماضي بلغت 600 ألف جنيه، وأنه ورث زراعة البصل أبا عن جد ولا يمكن له أن بتخلف في أي عام عن زراعة البصل.

المزارعون يطالبون بمحطة فرز وقرية بصائع

وطالب عزت السيد، أحد المزارعين بالظهر الصحراوي، بإنشاء قرية بضائع بمطار سوهاج، لأنها ستكون لها دور هام في زيادة أسعار المحصول، مؤكدا أن بصل محافظة سوهاج له شهرة عالمية، وهو محصول رئيسي في التصدير خارج البلاد، مؤكدا أن محافظات وجه بحري تستفيد بمحصول البصل أكثر من أبناء المحافظة لأنهم يشترون المحصول ويقومون بتصديره خارج البلاد، ولو أن هناك محطة فرز وقرية بضائع بالمحافظة ستتغير أحوال المزارعين بشكل كبير، وتكون هناك تنمية في المحافظة.

وأكد السيد، أن المزارعين في الظهير الصحراوي يطالبون بأن تكون لهم حيازات زراعية، لافتا إلى أن المزارعين قاموا بتقنين أوضاعهم وتم وضعهم بمنظومة الشراء لكن العقود النهائية لم تصدر بعد لكي يتم استخراج حيازات زراعية لهم ليحصلوا على الأسمدة من الجمعيات الزراعية، مطالبا بأن يتم عمل حيازات للمزارعين بشكل مؤقت لكي يتمكنوا من شراء أسمدة من الجمعية الزراعية بدل الحصول عليها من السوق السوداء.

 

 

 


مواضيع متعلقة