هل يمكن بناء مباني لا تتأثر بالزلازل في مصر؟.. «البحوث الفلكية» يجيب

كتب: كريم روماني

هل يمكن بناء مباني لا تتأثر بالزلازل في مصر؟.. «البحوث الفلكية» يجيب

هل يمكن بناء مباني لا تتأثر بالزلازل في مصر؟.. «البحوث الفلكية» يجيب

أجاب الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، على الأسئلة التي تدور حالياً حول إمكانية بناء مباني لا تتأثر بالزلازل، مؤكّداً أنَّه يمكن بالفعل بناء مباني لا تتأثر بالزلازل، موضحاً أنَّ هناك دول كثيرة نجحت في ذلك منها اليابان.

وأضاف «القاضي» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنَّ المعهد يهتم بتحديث الكود البناء الزلزالي في مصر،  وهناك مباني مصممة على تحمل الزلازل وهو الأساس من الكود الإنشائي.

عملية التنبؤ بالزلازل صعبة.. ولم تنجح في محاولات كثيرة

وتابع «القاضي»، أنَّ عملية التنبؤ بالزلازل صعبة ولم تنجح في محاولات كثيرة، والأهم من ذلك هو دراسة المصادر الزلزالية وأماكنها وتوزيعها، والهزات المتوقعة منها، وأقصى اهتزاز نتوقع حدوثه، وبالتالي يتمّ تصميم المباني والمنشآت لتتحمل هذه الأحمال.

وأوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية،  أنَّه يتمّ توفير معلومات بصفة مستمرة تعمل كمدخل رئيسي لتحديث الأكواد الزلزالية، وفي أثناء الكارثة يتم توفير معلومات مباشرة وقوية لصانع القرار.

الدليل الاسترشادي لمخاطر الزلازل

وترصد «الوطن» في السطور التالية مخاطر الزلازل بحسب ما أعلنه الدليل الاسترشادي لمخاطر الزلازل:

- اهتزاز الأرض وانهيارات الصخور.

- الانزلاق على طول الصدع.

- انهيار الحواجز المائية وفيضان مياه السدود.

- الأمواج الشاطئية (تسونامي) الناتجة عن الزلازل تحت البحرية التي تضرب السواحل بسرعة كبيرة وارتفاعات هائلة.

- الحرائق والانفجارات.

وأكّد المعهد القومي للبحوث الفلكية، أنَّ مخاطر الزلازل متعددة ونتائجها متغيرة حسب المكان والزمان، ويتمّ تقييم مخاطر الزلازل بناء على عدد ضحايا الزلازل، والخسائر المادية الناجمة عنها، وتساعد على زيادة الخسائر البشرية والمادية زيادة عدد السكان، وانتشارهم في المنطقة المنكوبة.

وأضاف المعهد القومي للبحوث الفلكية، أنَّه يتمّ تقسيم درجة الخطورة من حيث الشدة إلى 5 درجات تختلف فيما بينها وفقاً للخسائر البشرية والمادية المحتملة، وكذلك وفقًا لمدة خطورة الحدث وتأثيره على مختلف القطاعات.


مواضيع متعلقة