«البحوث الفلكية» في رسالة طمأنة: مصر آمنة من أي انبعاثات

«البحوث الفلكية» في رسالة طمأنة: مصر آمنة من أي انبعاثات
- البحوث الفلكية
- ثاني أكسيد الكبريت
- بركان أثينا
- البركان
- الزلازل
- البحوث الفلكية
- ثاني أكسيد الكبريت
- بركان أثينا
- البركان
- الزلازل
أكّد الدكتور سيد مخيمر، الأستاذ بالمعهد القومي لـ البحوث الفلكية، أنَّه يوم 21 أكتوبر انفجر بركان أثينا، وهو بركان متقطع وغير متصل، ثم بدأ يقترب من السواحل المصرية، مبينًا أنَّه من المفترض أن تكون تركيزاته قد دخلت مصر وهي صغيرة جداً وفي الحدود الآمنة ولا تشكل أي خطورة وتغطي الجزء الغربي من مصر.
تأثيرات انفجار بركان أثينا صغيرة جدًا على مصر
وأضاف «مخيمر»، خلال مشاركته في مؤتمر بالمعهد القومي للبحوث الفلكية: «نفذنا أسوأ سيناريو محتمل لدخول الانبعاثات لمصر، وهو وصول 20 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت يوميًا، وهو رقم مبالغ فيه، وبناءّ عليه حسبنا التركيزات المحتملة والمتوقع حدوثها والقيمة الأعلى التي من المفترض وصولها اليوم، وفق التبنؤ، مؤكّداً أنَّه لا يمثل أي خطورة ولا داعي للقلق أو التوتر».
مدير التنبؤات: مصر آمنة من أي انباعثات
من جهته، قال الدكتور محمود شاهين، مدير التنبؤات والأرصاد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إنَّ الأجواء مستقرة على مصر، مشددًا على أنَّ مصر آمنة من أي انباعثات سواء من إيطاليا أو الكاريبي، وخلال الفترة الحالية تتعرض مصر لكتل هوائية من جنوب أوروبا بعيدة عن اثبعاثات البركان.
ولفت «شاهين»، إلى أنَّ هناك مرتفع جوي في طبقات الجو يمنع الكتل الهوائية في المحيط الأطلني يمنعها من الوصول إلى مصر، مشيرًا إلى أنَّ السحب تسببت فى سقوط أمطار خفيفة على السواحل الشمالية خالية من أي مشاكل حمضية، مبينًا أنَّه خلال الـ72 ساعة، سيشهد الجو استقرارًا في الأحوال الجوية، واعتدالًا في درجات الحرارة والكتل الهوائية خالية من أي انبعاثات أو براكين.