قرار السعودية باستخدام كل الطاقة الاستيعابية في الحرم المكي «انفراجة لعشاق البيت الحرام»

كتب: خالد عبد الرسول

قرار السعودية باستخدام كل الطاقة الاستيعابية في الحرم المكي «انفراجة لعشاق البيت الحرام»

قرار السعودية باستخدام كل الطاقة الاستيعابية في الحرم المكي «انفراجة لعشاق البيت الحرام»

جاء قرار السعودية، اليوم، بتخفيف الإجراءات الاحترازية المتعلقة بمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، والذي يتضمن عدم الالتزام بارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة فيما عدا الأماكن المستثناة، والسماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية لـ «الحرم المكي والمسجد النبوي»، بمثابة انفراجة للمسلمين وعشاق بيت الله الحرام ومسجد نبيه.

وشمل قرار السعودية، بحسب بيان للداخلية السعودية، السماح للحاصلين على اللقاح، باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في الحرم المكي مع إلزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامة في جميع الأوقات في أروقة الحرم المكي كافة، والاستمرار في استخدام تطبيق «اعتمرنا» أو «توكلنا» لأخذ مواعيد العمرة والصلاة.

وأشار البيان إلى السماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في المسجد النبوي مع إلزام العاملين والزائرين بارتداء الكمامة في جميع الأوقات داخل أروقة المسجد كافة والاستمرار في استخدام تطبيق «اعتمرنا» أو «توكلنا» لأخذ مواعيد الصلاة وزيارة الروضة الشريفة.

السعودية تسمح بكامل الطاقة الاستيعابية في المطاعم والسينما

وبخلاف الحرم المكي والمسجد النبوي، نص قرار السعودية على إلغاء التباعد والسماح باستخدام كامل الطاقة الاستيعابية في التجمعات والأماكن العامة ووسائل المواصلات والمطاعم وصالات السينما، والسماح كذلك بإقامة وحضور المناسبات في قاعات الأفراح وغيرها دون تقييد للعدد مع أهمية التأكيد على تطبيق الإجراءات الاحترازية.

واشترط قرار السعودية التحصين بجرعتين لدخول المواقع والأنشطة المشار إليها في بيان الداخلية السعودية.

ونص قرار السعودية كذلك على استمرار تطبيق التباعد وارتداء الكمامات في المواقع التي لا يمكن التحقق فيها من الحالة الصحية لمرتاديها من خلال تطبيق «توكلنا».

التحقق من حالة التحصين ضد كورونا بالقطاعين العام والخاص

وأكد قرار السعودية على القطاعين العام والخاص وما في حكمهما بالتحقق من حالة التحصين في تطبيق «توكلنا» لجميع من يرغب في الدخول للمنشأة، والتأكيد على الجهات ذات العلاقة كل فيما يخصه بتطبيق العقوبات المقررة في حق المخالفين للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة الجائحة.

واقترنت هذه الإجراءات بمتابعة وزارة الصحة السعودية، أعداد الإصابات بالفيروس، وبالتحديد الموجودة بالعناية المركزة، وإعادة تشديد الإجراءات الاحترازية على مستوى المدن أو المحافظات في حالة الحاجة لذلك.


مواضيع متعلقة